fbpx
حوادث

الدعارة الصينية تغزو الدول العربية

كشف شبكة فتيات تتراوح أعمارهن بين 20 و30 سنة وزبناؤها مصريون وخليجيون مقيمون في مصر

نجحت أجهزة الأمن بمحافظة حلوان في الكشف عن وكر دعارة صيني،  دلت التحريات أن امرأة صينية حولت مركز الصحة والجمال لمكان للأعمال المنافية للآداب وممارسة الرذيلة مع راغبي المتعة الحرام مع عدد من الساقطات الصينيات التي نجحت في استقطابهن مقابل حصولهن على مبالغ مالية نظير ذلك.
وكانت معلومات وردت على أجهزة الأمن بمحافظة حلوان (20 كيلومترا جنوب القاهرة ) تفيد قيام يانج هاي (30 سنة، صينية الجنسية) ومديرة مسؤولة عن مركز الصحة والجمال بمنطقة المعادي باستغلال النسوة الساقطات للعمل بالمركز واستغلالهن في أعمال الدعارة نظير اجر مادي تتحصل عليها من راغبي المتعة الحرام. وبمداهمة المركز تم ضبط أحد المهندسين متلبسا بممارسة الدعارة مع فتاة صينية، كما تم ضبط 4 أخريات بخلاف صاحبة مركز التجميل، وتم إحالة جميع المتهمين على النيابة التي قررت حبسهم جميعا إلى حين انتهاء التحقيقات.
وكشفت التحقيقات أن زعيمة عصابة الداعرات اتخذت من هذا المركز غطاء لعملها المشبوه في تسهيل ممارسة البغاء من خلال استقدام ساقطات روسيات تحت زعم العمل في المركز، ومن خلال العمل في المركز يتم تسهيل عمليات التواصل بين الساقطات الصينيات، اللاتي تتراوح أعمارهن ما بين 20 و30 سنة، وزبائنهن من المصريين والخليجيين المقيمين في مصر.
والخطير في هذه الحادثة هو ما كشفته التقارير الأولية من أن الصين كعادتها مارست حرب إغراق ضد مصر عن طريق ضرب الأسعار وليس تحسين السلع، إذ أن الليلة الحمراء مع الساقطة تبدأ من 50 جنيها ولا تزيد عن 200 جنيه، وذلك حسب مواصفات الساقطة وعمرها وجمالها إضافة إلى الظروف المالية لراغب المتعة. فالخوف كل الخوف أن تستمر سياسة حرق الأسعار هذه حتى يصل سعر الليلة الحمراء إلى خمسة جنيهات، مثلما فعلت الصين مع جميع المنتجات المحلية من أول الإبر وبكرة الخيط وفانوس رمضان وبيجامة الصباحية ولمبة الوناسة وحتى السيارات الفارهة، وطبعا حتى لا يفهمنا أحد خطأ نحن لا نخلط الأمور ببعضها فالمقارنة غير واردة أصلا، فالكارثة في حالة البشر ستكون أفدح كثيرا.
كما أن هناك تحذيرات من أن العالم العربي قد يواجه جريمة منظمة من صفقات الاتجار في البشر تهدر آدمية هؤلاء النساء عبر تحويلهن إلى سلع تباع وتشترى، فمنذ فترة انتشرت ظاهرة خطيرة على صفحات الموقع الاجتماعي الشهير الفيس بوك الذي دأب على نشر إعلانات عن دخول العروس الصينية إلى مصر لسد حاجة الشباب غير القادر على طلبات الزواج بأقل تكلفة ممكنه، إذ تصل العروسة حتى باب المنزل بتكلفة تبلغ 1200 جنيه فقط «250 دولارا».
وقالت الإعلانات، إن الزوج يستطيع أن يختار مواصفات العروس الصينية من حيث الشكل والقدرات، مع العلم أن جميع العرائس الصينيات يجدن فنون الطهو والأعمال المنزلية المختلفة، وغالباً ما يكون حجم العروس صغيرا وقصيرة للتوفير على زوج المستقبل عند شراء الملابس. وقالت هذه الإعلانات إن الزوجة الصينية تتميز بأنها لا تشترط سناً معيناً للزوج، كما أنها تقبل بأي رجل، وذلك لأنها زوجة مثالية ومطيعة ولا تناقش زوجها في أي شيء كما أن صوتها لا يعلو ولا تنطق إلا بأمر من زوجها على خلاف الزوجة المصرية التي تشتهر بارتفاع نبرة صوتها وبغضبها المتكرر، بسبب وبدون سبب.
كذلك لا تشترط الصينية مجوهرات ولا مهر ولا شقة ولا عرسا، كما أنها سهلة الحمل فيستطيع الزوج أخذها معه في أي مكان، كما أن الزوج لن يشك في سلوكها فهي بـ»كرتونتها» على حد وصف الإعلانات، فلم يلمسها أحد كما أنها لا تملك حسابا خاصا على الفيس بوك لذا فهي لا تختلط بالرجال.
ولم يقتصر غزو العاهرات الصينيات على مصر، وإنما استشرت العدوى في كثير من البلدان العربية، إذ أثارت عاهرات صينيات قمن بجولة خليجية كانت محطتهن الأخيرة فيها الكويت، حالة من الرعب في المجتمع الكويتي بعد شكوك حول احتمال إصابتهن بالسيدا. وكان رجال مباحث مخفر شرطة منطقة شرق في مدينة الكويت تمكنوا من ضبط 21 فتاة صينية يمارسن مهنة الدعارة المنظمة في شقق خاصة بمنطقتي حولي  السالمية، غير أن الموضوع لم يقف عند هذا الحد بل تجاوزه إلى حد الاشتباه في حملهن لمرض السيدا بسبب قيامهن بجولة خليجية في إطار شبكة عالمية للدعارة.
فالفتيات الصينيات دخلن الكويت ببطاقات زيارة على كفالة الفنادق و أثناء التحقيق معهن اعترفن أنهن يعملن ضمن شبكة عالمية للدعارة مركزها الصين، و أنهن في جولة خليجية لممارسة الدعارة وأن الكويت كانت آخر محطة لهن. كما اعترفن بممارسة الدعارة يوميا في الكويت بمعدل خمسة رجال للفتاة الواحدة مقابل 40 دينارا، (حوالي 150 دولارا)، للفتاة حديثة السن و20 دينارا لمن تخطت الثلاثين، وأن جميع زبائنهن كانوا من الجنسية الكويتية.
كما شاع الحديث عن أن عددا من بائعات الهوى الصينيات اللاتي يرتدن حانات فنادق العاصمة العمانية مسقط يقمن باصطياد الزبائن من راغبي المتعة الحرام الذين يكونون عادةً من جنسيات غربية أو آسيوية أو عُمانيين، وأن عددا كبيرا من العاهرات يحملن فيروس السيدا. وفي العاصمة الأردنية عمان وبالتحديد في منطقة «إربد» اكتشفت السلطات بأحد الأحياء بالمدينة الصناعية شمال المملكة أكثر من 5 آلاف فتاة صينية يقمن بأعمال منافية للآداب، وكشفت التحريات أن الصينيات كن سجينات في بلادهن وتم تسريحهن لتنفيذ مهام جنسية في العديد من الدول العربية.
كما أشارت الأنباء إلى ضبط عدة شبكات دعارة صينية في عدد آخر من البلدان العربية من بينها السعودية والبحرين وسوريا والإمارات.
عن موقع دنيا الوطن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق