fbpx
حوادث

إيقاف 258 مشتبها فيهم بوجدة

police_Anna المدينة عرفت أخيرا أحداثا جنحية وجنائية خطيرة

أسفرت العمليات الأمنية المكثفة التي باشرتها مصالح أمن ولاية وجدة، خلال يوم واحد عن إيقاف 285 مشتبها فيهم، من بينهم 132 شخصا كانوا يشكلون موضوع مذكرات بحث صادرة على المستوى المحلي أو الوطني من أجل أفعال إجرامية تتعلق بالسرقات بالعنف والمس بالممتلكات والنصب والاحتيال والاتجار في المخدرات.
و أفاد بلاغ أمني صادر عن ولاية الأمن بوجدة، أن العمليات الأمنية الواسعة مكنت من حجز مجموعة من المواد الممنوعة والأدوات المستخدمة في ارتكاب أفعال إجرامية مختلفة، من بينها 36 غراما من الكوكايين و210غرامات من مخدر الشيرا، و500 غراما من الكيف و34 قرصا مهلوسا، و1205 قنينات من المشروبات الكحولية المهربة،و2112 قنينة من المشروبات الغازية الطاقية المهربة، و11 سلاحا أبيض وسيارتين مشكوك في مصدرهما ، ودراجتين ناريتين.
وأضاف البلاغ المذكور أن هذه التدخلات التي شاركت فيها مختلف الوحدات الأمنية، تندرج في إطار التدخلات الأمنية المكثفة التي باشرتها ، وذلك بهدف الوقاية من مظاهر الإجرام وجزر مرتكبيها،حسب البلاغ وترمي إلى تعزيز الحضور الأمني بما يضمن تدعيم الإحساس بالأمن لدى المواطنين، في إطار تنزيل أمثل لإستراتيجية المديرية العامة للأمن الوطني ، الرامية إلى الاستجابة إلى الحاجيات الأمنية اليومية للمواطنين، حسب البلاغ المذكور ،عبر تدعيم المقاربتين الزجرية والوقائية وتوفير التغطية الأمنية الكفيلة للحد من مظاهر الجريمة.
وشهدت الجهة الشرقية عدة أحداث جنحية وجنائية خطيرة ،خصوصا ابتداء من رمضان الأبرك الذي عرف ارتكاب جريمتي قتل بوجدة ، واحدة بالناظور ،وتسجيل سلسلة من الاعتداءات واعتراض السبيل ،وأدت هذه الأحداث إلى استنفار مصالح الشرطة القضائية في وجدة والناظور بالخصوص ،تم خلالها إطلاق الرصاص تحذيرا في مواجهة منحرفين لثلاث مرات ، كما تم توقيف منحرفين وصفوا بالخطيرين، ظلوا محل مذكرات بحث وطنية بالناظور من أجل القتل العمد وتكوين عصابة إجرامية،خصوصا بعد عملية إطلاق الرصاص بحي تيرقاع الشعبي بالناظور حيث تمكنت فرقة الشرطة القضائية بالمنطقة الإقليمية للأمن بالناظور، بناء على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من إيقاف شخص من ذوي السوابق، يشتبه في تورطه في قضية تتعلق بالضرب والجرح العمديين بواسطة السلاح الناري. ،كان قد أطلق أربع رصاصات من سلاح ناري، عبارة عن مسدس أوتوماتيكي، في مواجهة أشخاص كانوا على متن سيارة مرقمة بالخارج،،الأمر الذي تسبب في إصابة أحدهم بجروح بسبب شظايا أحد العيارات النارية، تبين أنه يشكل بدوره موضوع مذكرة بحث من أجل الاتجار في الخمور المهربة، وقد تم الاحتفاظ به آنذاك تحت الحراسة الطبية بالمستشفى رهن إشارة البحث، في وقت مكنت فيه الأبحاث والتحريات الميدانية من حجز السلاح المستعمل في الاعتداء بحوزة شخصين آخرين يشتبه في ارتباطهما بهذا العمل الإجرامي.
وبوجدة وجد شرطي يعمل إلى جانب عدد من رجال الأمن، بمحيط الإقامة الملكية، نفسه مضطرا، إلى إطلاق الرصاص، في ساعات مبكرة من إحدى صباحات نهاية يوليوز ، لإنهاء ملاسنات بين مجموعة من الشباب استعملت فيها السيوف والهراوات والعصي ،تمكنت بعد ذلك فرقة للتدخل من إيقاف ستة أشخاص، وهم أربعة شباب وفتاتان، وذلك بعد تورطهم في تبادل الضرب والجرح العمديين والسكر العلني البين، وحيازة السلاح الأبيض بدون سند مشروع، وتهديد موظف عمومي أثناء مزاولته لمهامه.
وفي صباح الاثنين فاتح غشت الجاري، وخلال محاولة سرقة تحت التهديد بالسلاح الأبيض، من طرف شخص مشتبه فيه وصفه مصدر أمني بالخطير، اضطر رجل أمن إلى إطلاق رصاصتين تحذيريتين من أجل إيقاف المشتبه فيه، الذي كان يستهدف سائق سيارة أجرة صغيرة. ومن محاسن الصدف، أن المكان الذي وقعت فيه عملية الاعتداء، يقطن بالقرب منه، ضابط الشرطة الممتاز العامل بالدائرة الثانية للشرطة،الذي عاين الخطورة التي كانت محدقة بسائق سيارة الأجرة أمام تعرضه للتهديد بواسطة سيف ،مما اضطره إلى استعمال سلاحه الوظيفي لإيقاف الجاني.
محمد المرابطي (وجدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى