fbpx
وطنية

الاتحادي بلكبير يهاجم زعيم “البام”

اعتبرتصريحات العماري حول إمكانية ترؤسه للحكومة المقبلة مجرد دعاية انتخابية

حسم الاتحاد الاشتراكي في تزكية البرلماني السابق، باسم منظمة العمل الديمقراطي الشعبي، وقيادي الاشتراكي الديمقراطي المندمج في الاتحاد، وكيلا للائحة حزب “الوردة” بدائرة سيدي يوسف بنعلي تسلطانت.
وقالت مصادر من قيادة الاتحاد الاشتراكي، إن الحزب منح التزكية لعبد الصمد بلكبير، بالنظر إلى المؤهلات التي يتوفر عليها الجامعي والناشط السياسي، وابن مراكش، والذي كان له حضور متميز في الولاية البرلمانية التي فاز فيها قبل 19 سنة، باسم منظمة العمل الديمقراطي الشعبي، إلى جانب محمد بنسعيد أيت يدر.
وأوضح مصدر من قيادة الحزب أن مواقف بلكبير من حكومة بنكيران رأي شخصي، ولا يمثل مواقف المؤسسة الحزبية، مؤكدا أن الاختلاف في الرأي لا يمنع أصحاب مثل هذه الآراء، وهم أقلية من التعبير عن مواقفهم، والتي لا تلزم بالضرورة باقي الاتحاديين.
وظل عبد الصمد بلكبير، بعد التحاقه بالاتحاد الاشتراكي، ضمن رفاقه في الحزب الاشتراكي الديمقراطي المندمج، يعبر عن قناعاته الفكرية والسياسية، حتى إن اختلفت التقديرات مع القيادة، وهو الأمر الذي لم يقلل من وضعه الاعتباري داخل الحزب، حيث عمل في ديوان عبد الرحمان اليوسفي، خلال تحمل مسؤولية حكومة التناوب التوافقي.
ويعود المثقف والجامعي إلى حلبة التنافس الانتخابي، ليقود لائحة حزب القوات الشعبية في مدينة تعرف تنافسا قويا بين العدالة والتنمية، الذي يتحمل منصب عمدة المدينة الحمراء، ورئاسة عدد من المقاطعات، والأصالة والمعاصرة، الذي يسعى من خلال حملة استقطاب واسعة في المدينة شملت أعضاء من حزب بنكيران، إلى انتزاع عدد من المقاعد، والظفر بالرتبة الأولى التي تمكنه من رئاسة الحكومة، بعد اقتراع 7 أكتوبر المقبل.
واختار بلكبير التعبير عن مواقفه من الصراع المحتدم بين العدالة والتنمية والأصالة والمعاصرة، من خلال حوار مثير على الموقع الالكتروني للعدالة والتنمية، يدافع فيه عن تجربة حكومة بنكيران، ويهاجم في الوقت ذاته “البام”، وزعيمه إلياس العماري.
وقال البرلماني السابق إن فئات عريضة من الشعب المغربي مازالت في حاجة إلى خمس سنوات إضافية من تجربة العدالة والتنمية.
وتحول المثقف الاتحادي إلى مدافع قوي عن الحزب الإسلامي، في مواجهة الأصالة والمعاصرة، مؤكدا أن “كل المؤشرات تدل على أن نتائج انتخابات سابع أكتوبر المقبل، ستؤول لا محالة لحزب العدالة التنمية”.
وهاجم بلكبير بقوة “البام”، معتبرا أنه “مجرد طارئ”، مشيرا إلى أنه “من العبث السياسي ومن المأساة الحقيقية أن يتحدث زعيم “البام” عن نفسه رئيسا للحكومة، وهو الذي يعلم قبل غيره بعدم أهليته لشغل منصب ثاني شخصية في هرم الدولة”.
واعتبر بلكبير أن تصريحات العماري الأخيرة، حول “إمكانية ترؤسه للحكومة المقبلة، لا تعدو أن تكون مجرد دعاية انتخابية وخطابات كاذبة لاستمالة الناخبين”.
واتهم أمين عام الأصالة والمعاصرة، بالكذب، قائلا إنه لا يتوانى عن نشر الإشاعات، معتبرا أنه في حال “تحقق ما يصبو إليه زعيم “الجرار” الذي انتقل من العمل في السر إلى العلن، فسنكون أمام زمن انحطاط السياسة وفقدان ماهيتها في بلد وضع سكته على طريق الانتقال الديمقراطي”.ولم يستبعد بلكبير إمكانية ترؤس العدالة والتنمية للحكومة المقبلة، نظرا لأنه ما يزال يتمتع بشعبية كبيرة لدى أغلب المغاربة، وما زال المغاربة، حسب بلكبير، محتاجين إلى تكرار التجربة لولاية ثانية.
برحو بوزياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى