fbpx
وطنية

وزراء وعمال سابقون يلهبون انتخابات فاس

تواصل الأحزاب بفاس في صمت البحث عن فرسان السباق الانتخابي ليوم سابع أكتوبر المقبل، إذ يتوقع المراقبون أن يكون التنافس قويا  بين ثلاثة أحزاب، تعتبر  المدينة من معاقلها الكبرى، ويتعلق بحزب الاستقلال، الذي يسعى أمينه العام حميد شباط إلى استعادة الحزب لمكانته، بعد أن فقد عمودية المدينة ورئاسة المقاطعات التي آلت إلى حليفه الجديد العدالة والتنمية. كما يسعى العدالة والتنمية لتكريس فوزه الساحق في الانتخابات الجماعية، بالظفر بأكبر عدد من المقاعد البرلمانية، في مواجهة خصومه السياسيين، خاصة الأصالة والمعاصرة، الذي استقطب أحد قيادييه ومؤسسيه، ووضعه وكيلا على رأس لائحة الحزب في إحدى الدوائر، ويتعلق الأمر بالراضي السلاوني، الذي شكلت استقالته من الحزب الإسلامي، قاطرة للعديد من الالتحاقات بـ”البام”، من الغاضبين في صفوف “بيجيدي”. وأفادت مصادر ذاتها أن الهدوء الذي يسبق العاصفة، يسود الحياة الحزبية بفاس، بعد قرار حزب الاستقلال تغيير تحالفاته، والتقارب مع العدالة والتنمية، حيث توقفت الحملات الإعلامية التي كانت تنشط الصراع بالمدينة بين رفاق شباط وإخوان ادريس الأزمي الإدريسي، عمدة المدينة. وتتوقع المصادر ذاتها أن تعرف مختلف الدوائر الانتخابية  مواجهات ساخنة بين أكثر من مرشح، بالنظر إلى طبيعة الوجوه المرشحة من قبل مختلف الأحزاب، ورهانها على فرسان قوية  في السباق نحو البرلمان. ومن بين الوجوه التي ستعطي للتنافس طعما خاصا يوم 7 أكتوبر المقبل، الراضي السلاوني، قيادي “بيجيدي” الملتحق بالأصالة والمعاصرة، إلى جانب عزيز اللبار، رجل الأعمال، العائد إلى “البام”، قادما إليه من الحركة الشعبية، وهما الفرسان اللذان قرر إلياس العماري، أمين عام “البام” وضعهما على رأس لوائح الحزب بالعاصمة العلمية، لمواجهة مرشحي العدالة والتنمية والاستقلال بالمدينة.  وتفيد مصادر حركية أن الحزب الذي يرأسه امحند العنصر أمينه العام، مجلس الجهة، يواجه صعوبات كبيرة في إيجاد مرشحين في مستوى خصومه السياسيين بالمدينة، ما يجعل حظوظه بالفوز بأحد المقاعد ضئيلة في العاصمة العلمية، إذ يراهن على مرشحه عبدالله عميمي، رجل السلطة المتقاعد، والعامل السابق على عمالة مولاي يعقوب، من أجل الظفر بأحد المقاعد.

كما تتحدث مصادر “الصباح” عن قرب التحاق البرلماني محمد العايدي، البرلماني الاستقلالي السابق، بحزب الحركة الشعبية، للترشح باسمه في الانتخابات المقبلة، وهو  الخبر الذي لم يتأكد بعد، في انتظار حسم قيادة الحزب في الأيام المقبلة، في أسماء المرشحين.

ومن المتوقع أن تعرف دائرة مولاي يعقوب، التي تتوفر على مقعدين، تنافسا قويا بين حسن الشهبي، مرشح حزب الاستقلال، والبرلماني السابق في صفوف التقدم والاشتراكية، وجواد دواحي، مرشح “البام”، ومحمد العايدي، مرشح الحركة، والغول عن التجمع الوطني للأحرار.

أما دائرة فاس الشمالية، فستعرف تنافسا قويا بين عزيز اللبار  رجل الأعمال والمستثمر في قطاع السياحة مرشحا باسم “البام”، وحسن بومشيطة،، عن العدالة والتنمية، وحميد شباط الأمين العام لحزب الاستقلال، وعبد الحميد المرنيسي، عن الاتحاد الدستوري. وبدائرة فاس الجنوبية، يقود المقاول محمد العبدلاوي، البرلماني، لائحة العدالة والتنمية، في مواجهة رفيقه السابق في الحزب الراضي السلاوني، وكيلا باسم “البام”، والذي يتوقع تحقيق فوز سهل بالمقعد، ورشيد الفائق، عن التجمع الوطني للأحرار ورئيس جماعة اولاد الطيب، فيما لم يحسم بعد حزب الاستقلال في مرشحه، أمام وجود أكثر من مرشح  مثل علال العمراوي، مندوب وزارة الصحة السابق، وعبد الفتاح رئيس مقاطعة سايس سابقا، والبرلماني جواد حمدون، فيما تتحدث مصادر أخرى عن نقاش داخل حزب الاستقلال حول ترشيح عادل ادويري، وزير السياحة السابق بالمدينة. وعلمت “الصباح” أن الاتحاد الاشتراكي يتجه لمنح التزكية لعبد الإله الفاسي الفهري، العضو السابق بالأصالة والمعاصرة.

برحو بوزياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى