fbpx
مجتمع

الصـالحـي كـاتـبـا جـديـدا لمـكـتـب ابـن رشـد بـالبـيـضاء

عبر المكتب النقابي للنقابة الوطنية للصحة العمومية (ف.د.ش)، المنتخب يوم الأربعاء 13 أكتوبر الجاري بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء، عن استعداده التام للعمل مع الحلفاء النقابيين في إطار العمل الوحدوي من أجل الدفاع عن مصالح الموظف والرقي بالمؤسسة إلى وضع أحسن.
من جهته، أشار محمد الدحماني، الكاتب العام الوطني للنقابة الذي أشرف على الجمع العام العادي بالمركز رفقة خمسة من أعضاء المكتب الوطني، إلى الميزة الخاصة التي تحظى بها الشغيلة الصحية بهذه المؤسسة الاستشفائية الأكبر بالمغرب، منوها بالمجهودات التي بذلت لتتبوأ النقابة الوطنية الرتبة الأولى خلال الانتخابات المهنية الأخيرة.
وذكر الدحماني، في كلمة بالمناسبة، بملحاحية الملفات المطلبية التي تشغل بال العاملين بالوظيفة العمومية، منها ملف التقاعد ومراجعة القوانين الأساسية والترقية وتمثيل الموظفين بالمجلس الإداري  والتعويضات والزيادة في الأجور. وتأتي إعادة هيكلة المكتب النقابي للمركز تنفيذا للبرنامج النقابي الذي أقره المجلس الوطني المنعقد يوم السبت 25 شتنبر الماضي بالدار البيضاء.
وبعد نقاش مستفيض وديمقراطي ومسؤول تم انتخاب المكتب المحلي للمركز الاستشفائي لابن رشد الذي قام بتوزيع المهام بين أعضائه الـ15، وهم أحمد الصالحي، كاتبا، وعمر أعلولة وإبراهيم الفاروقي، نائبين له، وسميرة كملان، أمينة للمال، وحسن ديديش نور الدين قشقورة، نائبين لها، فيما كلف بمهام كل من محمد نادي وخوليد الناجم والشافعي بنشايب وصالح أبصايري وعبد الله سالمي وكريمة زيتونة وزهرة عشيق وفاطمة الزهراء يابي ومحمد أمان.ويذكر أن الصالحي، الذي يشغل منصب الممرض الرئيسي بقسم العمليات الجراحية بمستشفى ابن رشد، توصل نهاية الشهر الماضي برسالة تنويه خاصة من وزيرة الصحة ياسمينة بادو، نظير المجهودات والحرفية والعمل المميز الذي يقوم به منذ سنوات، آخرها حضوره الفعال، إلى جانب فريقه من الممرضين، خلال عمليات زرع الكلي الناجحة التي شهدها المستشفى شهر شتنبر الماضي، ما يفتح باب الأمل على مصراعيه أمام عدد من مرضى داء الكلي المزمن.
الصباح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق