fbpx
وطنية

جلالة الملك يستقبل كريستوفر روس

جلالة الملك يستقبل روس بالدارالبيضاء
المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء وصف مباحثاته بالمغرب بالمفيدة

استقبل جلالة الملك محمد السادس أول أمس (الاثنين) بالقصر الملكي بالدار البيضاء، كريستوفر روس، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء.
وعبر جلالة الملك في البداية عن ترحيبه بالزيارة الحالية للمبعوث الشخصي للمنطقة من أجل تحضير ملائم للجولة الثالثة من المفاوضات تحت إشراف روس، المقررة خلال الأسبوع المقبل بالولايات المتحدة الأمريكية. وفي هذا السياق، ذكر جلالته بمضمون قرار مجلس الأمن الذي يتعين بموجبه خلق الظروف المواتية لمفاوضات حقيقية ومثمرة، بعيدا عن أي محاولة توظيف أو تحريف. وجدد جلالة الملك الاستعداد الكامل والصادق للمملكة لدعم جهود الأمين العام للأمم المتحدة والمبعوث الشخصي الرامية إلى التطبيق الأمثل لقرارات مجلس الأمن المصادق عليها عقب تقديم المملكة ل”مبادرتها للحكم الذاتي”، التي تعطي الأولوية بشكل ناجع للواقعية وروح التوافق اللتين تنشدهما المجموعة الدولية. وإضافة إلى ذلك، فإن هذا المجهود الذي بذلته المملكة، من خلال هذه المبادرة الجريئة والجوهرية، يستجيب لأسس ميثاق الأمم المتحدة، وكذا للتوجيهات التي حددتها قرارات مجلس الأمن بما فيها مبدأ تقرير المصير، علما أن آلية استفتاء متعدد الخيارات، التي قلما تم اللجوء إليها في ممارسة الأمم المتحدة، مستبعدة كليا.
وفي الختام، أكد جلالته أنه يتعين تجاوز الوضع الراهن، من خلال إبداء إرادة سياسية حقيقية من طرف جميع أطراف هذا النزاع الإقليمي، وفقا لمعايير قرارات مجلس الأمن، ومتطلبات التلاقي بين العائلات المنفصلة منذ عدة عقود، ولضرورة قيام مغرب عربي مندمج، مزدهر ومستقر.
وكان رئيس المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية، خليهن ولد الرشيد مساء الاثنين بالرباط، أجرى مباحثات مع كريستوفر روس، بحضور الأمين العام للمجلس، ماء العينين بن خليهن ماء العينين.
كما استقبل المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء من قبل وزير الشؤون الخارجية والتعاون الطيب الفاسي الفهري.
وفي تعليق له، وصف كريستوفر روس المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء، المباحثات التي أجراها بالرباط بأنها كانت مفيدة.
وأعرب روس في تصريح للصحافة عقب استقباله من طرف جلالة الملك بالقصر الملكي بالدار البيضاء عن شكره لجلالة الملك على هذا الاستقبال.
كما عبر عن شكره ل”وزيري الشؤون الخارجية والداخلية على الاجتماعات المفيدة التي أجريناها البارحة واليوم بالرباط”. وقال إن زيارته للمملكة المغربية تأتي “استكمالا لجولتي الرابعة للمنطقة في إطار المهمة التي كلفني بها الأمين العام للأمم المتحدة”. وأوضح أن الغرض من هذه الجولة كان هو التحضير للاجتماع الثالث غير الرسمي المزمع عقده في أوائل شهر نونبر المقبل، مشيرا إلى أن هذا اللقاء يتم “بين المملكة المغربية وجبهة بوليساريو بحضور الدولتين المجاورتين الجزائر وموريتانيا، سعيا وراء حل سياسي عادل ودائم ومتفق عليه من قبل الطرفين يضمن لشعب الصحراء الغربية حق تقرير المصير، وهذا بمؤازرة دول المنطقة وبالأخص الدولتين المجاورتين”.
وبهذا الصدد، قال روس “عبر المسؤولون في المحطات الأربع (الجزائر العاصمة ومنطقة تندوف ونواكشوط والمملكة المغربية)، عن كامل استعدادهم لدعم جهودي ولدعم جهود الأمم المتحدة بصفة عامة”. وأضاف أن مباحثاته في المملكة المغربية “دارت حول الوضع السياسي في المنطقة والوضع القائم فيها، كما ناقشنا ضرورة تجاوز الوضع القائم ومقتضيات عملية التفاوض وسير العمل في إدارة إجراءات بناء الثقة، كما تناولت أيضا الضرورة الملحة لتخفيف التوتر القائم وتفادي أي شيء من شأنه أن يعكر الأجواء أو يعقد التقدم في الجولة القادمة من المحادثات التي آمل أن تفتح الباب أمام خطوات ملموسة نحو الحل المنشود”.
الصباح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق