fbpx
وطنية

حقوقيون بالصحراء طالبوا بالتعاطي الإيجابي مع مطالب المتضررين

طالبت رابطة المدافعين عن حقوق الإنسان بالصحراء بفتح تحقيق قضائي ومتابعة المتورطين من قريب أو بعيد في ظروف وملابسات الحادث المؤسف الذي شهدته ضاحية مدينة العيون مساء يوم الأحد 24 أكتوبر 2010 والذي ذهب ضحيته شاب في مقتبل العمر.
وأكدت الرابطة في بيان لها أنها توصلت في تقريرها الأولي٬ إلى أن المعني بالأمر كان لحظة الحادث رفقة أخيه الذي كان ضمن مجموعة من الشباب على متن سيارة رباعية الدفع، وقاموا بمحاولة اقتحام المخيم الموجود خارج المدينة، على الساعة  السادسة مساء من اليوم نفسه، ولم يمتثل سائق السيارة لأوامر بعض الحراس من أفراد المخيم الذين أمروه بالتوقف، بل واصل اندفاعه٬ وقامت المجموعة بإطلاق أعيرة نارية ورمي زجاجات حارقة على حاجز الدرك الملكي القريب من المخي. وأوضح التقرير أن رجال الدرك تعقبوا السيارة المذكورة، وهو ما خلف إصابات بليغة في صفوف ركابها، ليتم نقلهم إلى المستشفى الإقليمي للمدينة، حيث فارق الناجم الكارحي الحياة متأثرا بجراحه، فيما نقل المصابون الآخرون إلى المستشفى العسكري من أجل تلقي العلاج.
وأضافت الرابطة في البيان الذي تتوفر “الصباح” على نسخة منه، أنها استقت شهادات من داخل المخيم، تحدثت كلها عن ملابسات وخلفيات الحادث، والتي تعود إلى أن أحد الأشخاص، والذي كان يقود المجموعة والمسمى أحمد الداودي الملقب ب”الدجيجة”، وهو المعروف بسوابقه الإجرامية العديدة طرد لمرات متعددة من المخيم، كان آخرها يوم السبت ليلا، حيث قام بمحاولة اغتصاب امرأة بالمخيم٬ فقام مجموعة من الشباب بالتصدي له، وطرده خارج المخيم، ليعود مع الشباب المذكورين بهدف الانتقام وإضرام النار.
وأعلنت الرابطة في البيان ذاته، تجديد تفهمها ومساندتها للمطالب الاجتماعية المشروعة للفئات المتضررة، كما تأسفت لهذا الحادث المؤلم، متقدمة بأحر التعازي والمواساة لأسرة الضحية في فقدان ابنها. كما دعت الحكومة للتعاطي الإيجابي والعاجل مع مطالب المتضررين، على قاعدة الاستحقاق، وذلك عن طريق إنجاز إحصاء دقيق وشفاف لمعرفة الأسر التي تعيش أوضاعا اجتماعية صعبة.
كما وجهت نداءا إلى المحتجين بضرورة فك الاعتصام والدخول في حوار من أجل التوصل إلى حلول واقعية تجنب الجميع وضعية الاحتقان التي وصل إليها المخيم، خصوصا أنه أصبح ملاذا للمجرمين والمنحرفين وذوي النوايا السيئة، إلى درجة أنه أصبح  يشكل تهديدا حقيقيا لأمن وسلامة المواطنين.
بابـا لعسري (العيون)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق