fbpx
وطنية

الجريمة والمخدرات تهيمنان على مؤتمر العدالة والتنمية بسلا

طغت الجريمة والمخدرات على أشغال المؤتمر الإقليمي السادس لحزب العدالة والتنمية بسلا المنعقد أول أمس (الأحد). وأجمعت مداخلات أعضاء الكتابة الإقليمية للحزب بالمدينة على استفحال الجريمة بالمدينة، رغم أن منتخبي الحزب دقوا ناقوس الخطر في عدة مناسبات، خاصة في البرلمان من خلال توجيه أسئلة شفوية إلى قطاع الداخلية، إذ سبق أن أثاروا انتباه الحكومة إلى  بلوغ الإجرام مستويات مقلقة بالمدينة.
وقال جامع المعتصم، عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، «إننا مصممون على محاربة المنكر في سلا». وأضاف أن ذلك يجب أن يكون بالتعاون مع منتخبي الحزب بالمدينة، ومع السلطات، على حد سواء. واستنكر المعتصم وجود مقاهي تفتح أبوابها إلى غاية الرابعة صباحا تُستهلك فيها الشيشا، موضحا أن الحد من الجريمة،  والقضاء على بؤر تشجيع الفساد، يستدعي تضافر جهود المسؤولين عن تدبير شؤون المدينة والسلطات. وأوضح المعتصم أنه رغم الجهود المبذولة للحد من الظواهر الاجتماعية السلبية كترويج الخمور واستهلاك المخدرات، إلا أن هذه المشاكل ما تزال قائمة، وهو ما يستدعي مضاعفة الجهود للحد منها. ودعا حزب العدالة والتنمية بسلا إلى تحويل المنطقة الأمنية للمدينة إلى ولاية أمنية في أفق تطويق الجريمة بالمدينة المليونية. وتركزت مداخلات أعضاء الكتابة الإقليمية للحزب، على ضرورة محاربة الجريمة بالمدينة.  
في السياق ذاته، وجه جامع المعتصم، انتقادات قوية إلى المسؤولين السابقين عن تدبير شؤون مدينة سلا، الذين أصبحوا يروجون إشاعات لا أساس لها من الصحة، على حد تعبيره، تهدف إلى الإساءة إلى المسيرين الحاليين للمدينة. وأبرز المعتصم، في الكلمة التي ألقاها بمناسبة انعقاد المؤتمر الإقليمي للحزب، أن مروجي هذه الإشاعات دأبوا على الاستفادة من الامتيازات وكان هاجسهم الأساسي تحقيق مصالحهم الشخصية، وحين لم يفلحوا في البقاء في مناصبهم، انخرطوا في محاربة المسؤولين عن تدبير شؤون المدينة، على كافة الجبهات، بما فيها ترويج الإشاعات من قبيل توقيف المجلس المسير للمدينة، واعتقال بعض مسيريه.  
في السياق ذاته، قال  عبد الإله بنكيران، أمين عام حزب العدالة والتنمية، إن الحزب سيواصل مشاركته في السياسة ضدا على من يعتبر السياسة  داخل الحزب أو من المتعاطفين معه مجالا «وسخا». وقال بنكيران إن انخراط الحزب في السياسة أمر لابد منه لمحاربة  مظاهر التردي والفساد السياسي والانتخابي. وأكد بنكيران إن هاجس منتخبي العدالة والتنمية هو الإصلاح، فيما ينصب هاجس  أطراف أخرى على مراكمة الامتيازات والمصالح الذاتية، ضدا على المصلحة العليا للوطن.
جمال بورفيسي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق