fbpx
وطنية

مقتل شاب في تبادل لإطلاق النار مع الدرك بالعيون

مدينة العيون
الداخلية: متزعم المجموعة له سوابق قضائية متعددة في السرقة والنصب والاغتصاب

علمت «الصباح» أن التحريات الأمنية أظهرت أن واحدا من بين الجرحى الذين أصيبوا بعد محاولتهم الاعتداء على رجال الدرك بالعيون مطلوب أمنيا لعلاقته بأنشطة انفصالية.
وأوضحت مصادر مطلعة أن متزعم المجموعة التي حاولت اقتحام المخيم يدعى أحمد الداودي ويلقب بـ»الدجيجة»، ذو سوابق وحاول اقتحام المخيم مستخدما قنابل مولوتوف، وأن القتيل الذي لقي مصرعه يدعى الناجم الكارحي، أما الجرحى، فيتعلق الأمر بكل من عبد الرحمان حميد وأحمد الداودي والسالك الفيلالي ولغضف العلوي والزبير محمد فاضل الكارحي.
وأكدت المصادر ذاتها على أن حالة من الاستنفار الأمني أعلنت بمدينة العيون وضواحي المخيم الذي أقيم للتعبير عن مطالب اجتماعية تتعلق بالسكن والعمل، وأضافت المصادر ذاتها أن مجموعة من الانفصاليين كانوا يسعون إلى تحويل مطالب المحتجين الاجتماعية إلى مطالب سياسية. وشددت المصادر ذاتها أن أفراد المجموعة حاولوا اقتحام المخيم قبل ذلك، لكن سكانه طردوهم بعد علمهم بمحاولاتهم تحويل المطالب التي يرفعها المحتجون إلى مطالب سياسية، بدل المطالب الاجتماعية التي كانوا ينادون بها، من أجل استغلالها من طرف بعض وسائل الإعلام في الدعاية ضد الوحدة الترابية للمغرب.
وأضافت المصادر ذاتها أن الحادث وقع حوالي الساعة الثامنة ليلا بالطريق المؤدي إلى المخيم، حينما كانت مجموعة من الشباب تحاول الوصول إليه عند حاجز للدرك أقيم لمراقبة حركة المرور، مبرزة أن الشباب بادروا إلى إطلاق النار على حاجز الأمني، فرد رجال الدرك المتمركزون حوله بإطلاق النار، ما أودى بحياة أحد المهاجمين.
وفتحت النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بالعيون تحقيقا حول الحادث لمعرفة ملابساته والمتورطين فيه، إذ من المقرر إحالة المتهمين على التحقيق.
إلى ذلك، أشار بيان لوزارة الداخلية أن متزعم المجموعة أحمد الداودي له سوابق قضائية متعددة، إذ سبق الحكم عليه سنة 1993 بسنتين حبسا نافذا من أجل السرقة الموصوفة والسكر العلني والفساد. كما حكم عليه سنة 1999 بسنة حبسا نافذا و1500 درهم غرامة نافذة من أجل النصب والسرقة والضرب والجرح. وخلال سنة 2004، حكم عليه بسنتين حبسا نافذا من أجل السرقة الموصوفة والعود. وأضاف المصدر ذاته أنه في سنة 2005، حكم عليه بسنتين حبسا نافذا لارتكابه جناية السرقة الموصوفة. كما حكم عليه سنة 2006 بسنة واحدة حبسا نافذا من أجل السرقة الموصوفة والاغتصاب بالعنف، وهو الآن موضوع مذكرة بحث من طرف الشرطة القضائية لارتكابه عدة جرائم بعد مغادرته السجن.   
يذكر أن عناصر انفصالية محسوبة على الجزائر حاولت خلال الأيام الماضية اختراق الحركة الاحتجاجية ذات الطبيعة الاجتماعية عبر توزيع منشورات انفصالية، غير أن المحتجين الذين حرصوا على رفع الأعلام المغربية تصدوا إلى العملية وصادروا المنشورات وطردوا الانفصاليين الذين أرادوا اختراق المخيم.
إسماعيل روحي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق