fbpx
وطنية

‎ الفاتورة الطاقية تتراجع بأزيد من 25 مليار درهم

‎انخفاض أسعار النفط بالأسواق الدولية ساهم في تقليص عجز الميزان التجاري

استورد المغرب، خلال الأحد عشر شهرا الأخيرة، محروقات ومواد طاقية بقيمة إجمالية ناهزت 61 مليارا و694 مليون  درهم، مقابل 86 مليارا و984 مليون درهم، خلال الفترة ذاتها من السنة الماضية، ما يمثل تراجعا بناقص 25 مليارا و300 مليون درهم. وساهم انخفاض الفاتورة الطاقية، خلال أحد عشر شهرا، في تخفيف الضغط على الميزان التجاري، الذي تراجع عجزه بناقص 34 مليارا و400 مليون درهم، ليستقر في حدود 140 مليار درهم.
بالمقابل ارتفعت قيمة الصادرات بحوالي 13 مليار درهم، خلال الفترة ذاتها، وذلك بفضل التطور الملحوظ لصادرات الفوسفاط التي ارتفعت بنسبة 20.6 في المائة، إذ تمكن المجمع الشريف للفوسفاط من تسويق ما لا يقل عن 40 مليارا و939 مليون درهم، بزيادة بقيمة تجاوزت 7 ملايير درهم، كما ساهمت السيارات، أيضا، في تطور قيمة الصادرات، إذ ارتفعت صادراتها إلى 44 مليارا و442 مليون درهم، مقابل 37 مليارا و500 مليون سنة من قبل.  
واستقرت القيمة الإجمالية للواردات، خلال الفترة ذاتها، في حدود335 مليارا و300 مليون درهم، ما يمثل تراجعا بناقص 6 %، وذلك بفعل الانخفاض المتواصل للفاتورة الطاقية، كما انخفضت مقتنيات المغرب من المواد الغذائية من الخارج بناقص 5 ملايير و862 مليون درهم 5. وهكذا، استقر العجز التجاري في حدود 140 مليار درهم، مقابل 174.4 مليار درهم سنة من قبل، وتحسن، بذلك، معدل تغطية الواردات بالصادرات، الذي انتقل، خلال الفترة ذاتها، من 51.1 % إلى 58.2 %.
وساهم مغاربة العالم بدورهم في تقليص عجز الميزان التجاري، من خلال تحويلاتهم نحو المغرب، التي وصلت قيمتها الإجمالية إلى 56 مليارا و700 مليون درهم، بزيادة بقيمة ملياري درهم. بالمقابل، سجل ميزان الأسفار (الفارق بين الموارد المحصل عليها من السياح الذين يزورون المغرب والنفقات التي يؤديها السياح المغاربة بالخارج) فائضا بقيمة 42.2 مليار درهم، ما يمثل تراجعا بناقص 4.9 في المائة، بالمقارنة مع الفترة ذاتها من السنة الماضية.
عبد الواحد كنفاوي

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق