fbpx
اذاعة وتلفزيون

غاندي شجعني على زيارة المغرب

الهندية ريشا شادا قالت إن مهرجان مراكش جعلها تكتشف عشق الجمهور المغربي للسينما1

قالت ريشا شادا، ممثلة هندية وعضو لجنة تحكيم الدورة الخامسة عشرة للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، إن الأحداث الإرهابية التي عرفتها باريس، وما صاحب ذلك من خوف في مجموعة من الدول المحتضنة لمختلف التظاهرات الدولية، لم يمنعها من الحضور إلى المغرب للمشاركة في مهرجان عاصمة النخيل، اعتبارا لأن الهند شهدت مجموعة من أحداث العنف منذ سنين إضافة إلى أنها اعتادت على أخبار وقوع مثل هذه الأحداث بإفريقيا، وبالتالي فلن يؤثر الخوف على أنشطتها لأنها تؤمن بمبادئ غاندي الذي يرى أن بالسلام يمكن القضاء على العنف.  
وأضافت شادا، في حديث مع «الصباح»، أن مشاركتها في فعاليات التظاهرة الدولية مكنها من اكتشاف العشق الكبير الذي يكنه الجمهور المغربي للسينما، مضيفة «فرغم أن الاثنين يعتبر بداية أسبوع العمل والدراسة فإن ذلك لم يمنع الجماهير من الوقوف في طوابير من أجل مشاهدة الأفلام المعروضة».
وتابعت الممثلة الهندية «رغم مشاركتي النادرة في عدد من المهرجانات الدولية، ورغم صعوبة المقارنة في ما يتعلق بالأفلام المعروضة، يمكن أن أؤكد أن ما يتميز به المغرب، هو حب الجمهور للسينما واحترامه للفنان، إذ يعبر بطريقة عفوية عندما ينال مشهدا أو لقطة ما إعجابه سواء بالضحك عندما يكون الدور مضحكا، أو التصفيق عندما يكون العمل يستحق ذلك، بخلاف بعض الجماهير الأخرى التي تكون ممنوعة من تصرفاتها التلقائية».
وحول تقييمها لمستوى المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، أوضحت شادا أن مشاركتها المحدودة بعدد من المهرجانات الدولية تجعلها لا تستطيع المقارنة بينها جميعا، إلا أن ما يمكن أن تقوله بخصوص المهرجان الذي ينظمه المغرب هو تميز الأفلام المشاركة بمستوى عال وحفاوة الاستقبال التي يخصصها الجمهور.
وحول إمكانية إقامة شراكة بين الهند والمغرب في مجال السينما سواء عبر إنتاج عمل فني مشترك يصور بالهند والمغرب أو إشراك ممثلين مغاربة في فيلم هندي، قالت ريشا إنها تتمنى تحقيق ذلك، إلا أن العائق الوحيد في ترجمة تلك الرغبة يكمن في الإمكانيات المالية، مشيرة إلى أنه يمكن استدراك ذلك مستقبلا، إذا ما بادرت الحكومة المغربية والهند إلى التعاون في هذا المجال، خصوصا أن المغرب يتميز بأماكن صالحة لتصوير السينما الهندية، وهو ما يتطلب فقط أخذ المبادرة.
من جهة أخرى كشفت الممثلة ريشا شادا، الصعوبات التي واجهتها في بداية مسارها الفني، مشيرة إلى أن دخولها عالم الشهرة لم يكن سهل المنال، إذ لم تتقبل عائلتها ولوجها عالم التمثيل في البداية، مضيفة «رغم دعم والدي إلا أن أعمامي وأقاربي لم يكونوا راضين على ذلك، نظرا لأن ممارسة التمثيل في اعتقاد الهنديين عمل غير لائق خاصة بالنسبة إلى المرأة». وأضافت أن عائلتها لم تقبل وضعيتها الجديدة إلا بعد أن أصبحت ممثلة ناجحة ومشهورة في الهند، مشيرة إلى أنها لم تكن لتواجه عائلتها الرافضة للتمثيل بدافع موقف من المرأة، أو حقها في فعل ما تشاء، أو لتميزها بخلفية إيديولوجية، وإنما الذي جعلها تتحدى الجميع هو حبها وعشقها للتمثيل.
محمد بها
(موفد «الصباح» إلى مراكش)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى