fbpx
دوليات

باريس تطالب سوريا بالكف عن الاستخدام المفرط للقوة

دعت فرنسا سوريا، أمس (الأربعاء)، إلى الكف عن «الاستخدام المفرط للقوة» ضد المتظاهرين ونددت ب»أعمال العنف التي أوقعت قتلى وجرحى» ليل الثلاثاء الأربعاء في درعا، بحسب بيان صدر عن وزارة الخارجية.
ومن جانبها، أكدت دمشق أن أهالي مدينة درعا (جنوب) التي شهدت أحداث عنف فجر أمس (الأربعاء) حملت السلطات

مسؤوليتها إلى «عصابة مسلحة»، يتعاونون مع القوى الأمنية لملاحقة أفراد هذه العصابة، متهمة «جهات أجنبية» ب»بث الأكاذيب».
كما اتهمت دمشق إسرائيل بإرسال رسائل تحرض المواطنين على القيام بأعمال شغب.
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) عن مصدر رسمي قوله إن أهالي درعا «يتعاونون مع قوى الأمن على ملاحقة أفراد العصابة المسلحة واعتقالهم وتقديمهم للعدالة». وأضاف المصدر أن «جهات خارجية تواصل بث الأكاذيب عن الأوضاع في درعا (جنوب البلاد) مدعية وصول رسائل وصور من داخل المدينة ووقوع مجازر وذلك لتحريض الأهالي وترويعهم».
وأكدت سانا أن «عصابة مسلحة قامت بالاعتداء المسلح بعد منتصف ليلة (الثلاثاء-الأربعاء) على طاقم طبي في سيارة إسعاف تمر بالقرب من جامع العمري في درعا ما أدى إلى استشهاد طبيب ومسعف وسائق السيارة».
وأضافت أنه على الفور «قامت قوى الأمن القريبة من المكان بالتصدي للمعتدين واستطاعت أن تصيب عددا منهم وتعتقل بعضهم وسقط شهيد من قوى الأمن».
وتابعت أن «العصابات المسلحة بدرعا قامت بتخزين أسلحة وذخيرة في جامع العمري واستخدمت أطفالا اختطفتهم من عوائلهم كدروع بشرية».
وأشارت إلى أن «العصابة المسلحة بدرعا قامت بترويع سكان المنازل المجاورة للجامع باحتلالها هذه المنازل واستخدامها لإطلاق النار على المارة والقادمين للصلاة».
وأكدت سانا نقلا عن المصدر الرسمي أن «قوى الأمن ستواصل ملاحقة العصابات المسلحة التي تروع المدنيين وتقوم بعمليات قتل وسرقة وحرق المنشآت العامة والخاصة في درعا».
من جهة ثانية صرح مصدر رسمي لسانا أن «أكثر من مليون رسالة نصية وصلت من الخارج مصدر اغلبها من إسرائيل تدعو السوريين إلى استخدام المساجد منطلقا للشغب».
وأشار المصدر إلى أن قوى الأمن «تواصل العثور على مخابئ للأسلحة المهربة عبر الحدود وأجهزة اتصال متطورة في درعا إضافة إلى مواصلتها اعتقال المجرمين وتقديمهم للعدالة».
وكان ناشط حقوقي فضل عدم الكشف عن اسمه قال لوكالة فرانس برس في نيقوسيا عبر الهاتف من درعا «أسفر الهجوم الذي شنته القوات السورية على المعتصمين أمام مسجد العمري بدرعا عن وقوع خمسة قتلى وعشرات الجرحى».
ولفت الناشط إلى أن «عدد المتظاهرين الذين أطلقوا شعارات ضد النظام بلغ نحو ألف إلا أن عددهم ازداد بعد ذلك»، مشيرا إلى أن السلطات «أرسلت تعزيزات منذ الساعة الخامسة باتجاه الجامع». وكان ناشط حقوقي فضل عدم الكشف عن اسمه قال لوكالة فرانس برس في نيقوسيا عبر الهاتف من درعا «أسفر الهجوم الذي شنته القوات السورية على المعتصمين أمام مسجد العمري بدرعا عن وقوع خمسة قتلى وعشرات الجرحى» ما يرفع بحسب مصادر حقوقية وشهود عيان حصيلة قتلى التظاهرات في درعا إلى 11 شخصا.

(أ ف ب)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق