fbpx
الصباح الثـــــــقافـي

اختتام معرض أبو ظبي الدولي للكتاب

شعراء وشاعرات يوقعون دواوينهم الصادرة عن أكاديمية الشعر

على هامش فعاليات معرض أبو ظبي الدولي للكتاب في دورته 21 الذي تنظمه هيأة أبو ظبي للثقافة والتراث، وشركة “كتاب” الذي اختتمت فعالياته الأحد الماضي، وقع مجموعة من الشعراء والشاعرات دواوينهم الصادرة عن أكاديمية الشعر التابعة لهيأة أبو ظبي للثقافة والتراث، وذلك بحضور سلطان العميمي، مدير الأكاديمية المشاركة في معرض أبو ظبي الدولي، والمهتمين

بالشعرين النبطي والحديث.
ووفقا لذلك، وقعت الشاعرة حصة هلال ديوانها الجديد “تنوير” الذي يضم 99 قصيدة نبطية وشعبية، بحضور حشد من عشاق الشعر النبطي.
وكانت الشاعرة شاركت في مسابقة “شاعر المليون” بنسختها الرابعة، ووصلت إلى مراحل متقدمة فيها، وهي اليوم تطرح ديوانها الذي تنوعت فيه الأغراض الشعرية بين الوطني والوجداني، كما غاصت في قضايا المجتمع المحلي، وفي قضايا الشعر، وكذلك في العنصرية والإعلام والحداثة، وجاءت بعض قصائد الديوان قصيرة، في حين كان بعضها الآخر متوسط الطول. واعتمدت الشاعرة على أسلوبها الجذاب في انتقاء المفردات والصور الشعرية.
ووقع الشاعر حسن بعيتي، حامل لقب النسخة الثالثة من مسابقة أمير الشعراء، ديوانه “كلما كذب السراب” الذي تضمن 38 قصيدة، ويأتي هذا الإصدار ضمن سلسلة الدواوين التي تصدرها الأكاديمية لدعم شعراء مسابقة “أمير الشعراء”.
وقد تنوعت أغراض القصائد ومواضيعها بين الوجدانية والإنسانية والأمنيات وأشعار المناسبات، واختلفت البحور الشعرية التي كتب عليها الشاعر قصائده نظرا لاختلاف الحالة الشعورية وتنوع الأغراض.
كما جمع الديوان بين القصائد العمودية وقصائد التفعيلة، فاتسمت القصائد العمودية بلغتها الحالمة مثل قصائد المناسبات ذات الطابع الجماهيري المنبري الممتزج بالشاعرية التي تميز لغة الديوان بشكل عام، كما يضم الديوان بعض القصائد العمودية ذات الطابع الوجداني، أما بقية القصائد فهي قصائد تفعيلة ذات طابع وجداني وإنساني.
وقد تميزت قصائد الديوان عموما بلغة صوفية حالمة تتجلى بوضوح من خلال محاولة الشاعر للاندماج الروحي مع الأشياء واختزال البساطة في عمق المفردة.ويعد الشاعر حسن بعيتي صوتا شعريا مهما في التجارب الحديثة للشعراء الشباب، وبلغ ذروة تألقه في الموسم الثالث من برنامج “أمير الشعراء” الذي شارك فيه، وانتزع لقب الإمارة لنفسه.
كما وقعت الشاعرة ميثاء الهاملي ديوانها النبطي “شيمة”، وهو الديوان الأول ضمن سلسلة “دانات من الإمارات”، وقد حمل الديوان الذي ضم 66 قصيدة اسم أول تلك القصائد.
وقد تنوعت الأغراض الشعرية في هذا الديوان بين الوجداني والإنساني والوطني، كما ضم نَفَس المديح، سواء في قصائد بأكملها أو في أبيات محددة. ومن قصائد المديح “فخامة الذوق”، و”فخر النسا”، و”قانص الومض”، و”كنوز يعرب”، “عونك”، “لواء الخير”، “شيخة فؤادي”، “راس الشهامه”.
ونحت الشاعرة في قصائدها في اتجاه العاطفة العالية، فجاءت مفرداتها في هذا الجانب شفيفة وعذبة وحالمة وصادقة، حتى أنها حين تمدح فإنها تختار المفردات السهلة والعميقة في آن معا، غير أن لغة مديحها جاءت مضفورة بعزة النفس، وبالكرامة أيضاً.
ووقعت الشاعرة قمر صبري الجاسم ديوانها “أمواج عارية وشيء من هذا القليل”، والشاعرة الجاسم كانت قد شاركت في الدورة الثالثة من مسابقة “أمير الشعراء”، ويأتي هذا الإصدار ضمن السلسلة التي تصدرها أكاديمية الشعر لدعم وتوثيق التجارب الشعرية للمتسابقين الذين اشتركوا في مسابقة “أمير الشعراء”، إذ تأتي تجربة الشاعرة ضمن التجارب الشعرية المميزة في الوطن العربي في الفترة الأخيرة، وطرحت من خلال المسابقة مستوى شعري لافت للنظر.
وضمت المجموعة التي أهدتها الشاعرة إلى أمها ثم أمها ثم أمها ثم أبيها، قصائد بلغ عددها 43 قصيدة قصيرة في معظمها، وفيها نحت الشاعرة قمر صبري نحو الذاتي والخاص، مع اختلاف الأغراض الشعرية والموضوعات التي تناولتها، فعَبَرَت في نصوصها من شاطئ الأمنيات إلى ميناء العاطفة.

 

الصباح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق