fbpx
ملف الصباح

السرية في مواقع التواصل

“كوكب المثليين” يستقطب 1681 مثليا و15450 مغربيا منخرطون بموقعهم العالمي

“أنا سلبي، عمري 45 سنة وأريد فحلا من أكادير””شكون بغا نيووووو”و”شكون لي باغي  الجديد؟ هدا كريم 18سنة، قاطن بحي الوفاق بنسركاو ، كيـ…….. بالدرهم وعزيز علو سترا، والصورة غتلقاوها ف الواتساب نتاعو رقم الهاتف……». هذا كريم “الزا…» (الصورة) ومن لا يعرفه ، يسكن بحي الوفاق بنسركاو ، هو زا……. كيـ……. بالتخبيا على ود الفلوس، راه هو في لعبة….وهو خاصو غير الفلوس ادير معاك لي حبتي…….». هدا أمين من إنزكان عاد بدات فيه، كيـ……… بالفلوس»، ويلا ماكاينين الفلوس مغايمشيش معاك (الصورة). وهدا أكبر ز…….كتعرفو أكادير، المعروف بأنطونيو رومانس. وآخر يكتب على حائط صفحته “عافاكوم لي ماعندوش لوكال فأكادير، ماشي النواحي، مايضيعش ليا وقتي….»…
 تلكم مقتطفات من الإعلانات التي ينشرها المثليون السلبيون على مجموعة من الصفحات الخاصة بمثليي أكادير، إذ بلغ عدد معجبي الصفحة الأكثر شهرة أزيد من 2850 معجبا.
وتكشف الإحصائيات عند تصفح أكبر موقع عالمي للتواصل خاص بمثليي العالم “كوكب المثليين”، بأن عدد المثليين المغاربة المنخرطين بالكوكب يبلغ 15450 مثليا، من بينهم مثليو أكادير الذين يحتلون الرتبة  الرابعة بـ1681 مثليا، بعد الدار البيضاء بـ 5046 مثليا والرباط بـ 2973 ثم مراكش بـ 2512 وفاس بـ 1231 مثليا وطنجة بـ 1062، علما بأن دراسات علمية أقرت بأن نسبة المثليين تتراوح في كل الثقافات والشعوب بين 4 في المائة و 6 في المائة من عدد السكان. كما أن هذا العدد لا يعكس الحقيقة كاملة، باعتبار أن”كوكب المثليين” غير مفتوح للجميع، وأن المنخرطين فيه هم قلة مقارنة مع العدد الحقيقي لهم، خاصة أن أغلبهم ليسوا مسجلين ب”الكوكب”.
أما الآخرون، فلجؤوا إلى إنشاء صفحاتهم على “فيسبوك” و”تويتر” و”إنستغرام” وغيرها من المواقع الاجتماعية، ليباشروا عرض خدماتهم الجنسية.
غرد أحد المثليين “الإيجابيين”: “أنا مثلي موجب. علاقاتي لحد الآن مفتوحة، حتى يجي ولد الناس اللي نكملوا بعضياتنا. وأنا داير هاد الفايس للتعرف والصداقة والمتعة لا غير”. ويدافع عن نفسه بقوله “الشخص المثلي هو في الأول و الأخير إنسان، إنسان طبيعي بحال أي شخص ثاني، رجل رغم مثليته، وفي بعض الحالات يمتاز بالرجلة أكثر من الرجل العادي. والمثلية ماشي جريمة ومثليتو هي مسؤليتو بينو و بين ربو».
وأصبح التسويق الإلكتروني لخدمات المثليين وبحثهم عن الشريك عبر مواقع التواصل الاجتماعي، الوسيلة الوحيدة للتعارف، إذ تعج بهم أندية الدردشة والصفحات المغلقة والمفتوحة الخاصة بهم. ويعتبر عدد زيارات هذه المواقع الإلكترونية مؤشرا رئيسيا لانتشار المثليين بسوس، إذ تبين  أعداد هذه الصفحات والإعلانات والتعريفات بالصوت والصور مدى حميمية وخصوصيات هذه الفئة التي أغرقت الشبكة العنكبويتة بألوان قوس قزح، رمز المثليين في العالم، خاصة أن الأنترنت يمنح الشجاعة على البوح وعرض الخدمات بعيدا عن انتقادات المجتمع، مما يوفر لهم الحماية والطمأنينة. وقد تنامت وانتشرت ظاهرة المثليين بشكل ملفت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إذ يكفي أن يضع المتصفح كلمة “مثلي» لتظهر له المئات من الصفحات الخاصة بمثليي أكادير.

دردشة

يحكي مثلي من آيت ملول عن إحدى تجاربه الجنسية بصفحته الخاصة، “يوم ليس كباقي الأيام، مسكت هاتفي بين يدي. فتحت فيسبوك وشرعت في الدردشة، وبعد السلام، بادر بتعريف نفسه، وتبعته وعرفت بنفسي. تبادلنا الصور ثم أرقام الهاتف. حددنا موعدا ثم في أقل من ساعة وجدته بين أحضاني يداعب ذكري. عشرون دقيقة مجنونة على فراش بال، بووووس في كل مكان.. نظرات مباشرة، لمس… احتكاك قوي ثم بوووووووس كثيررررررررر. ثم…(كلام خطيير)……..إحساس بدفء هائل. يالهوووووو من إحساس لا يوصف بالكلمات ولا بالكلام، إحساس يوصف بالتجربة لأن التجربة هي خير برهان… وبعد رعشة قوية عصفت ركبتاي… عرق كثير… شهيق وزفير… هذا هو الجنس».

كرنفال

نظرا للأعداد الهائلة المتزايدة للمثليين المستخدمين لمواقع التواصل الاجتماعي، ومواكبة هذه المواقع للمثليين ومنافستهم لاستقطاب هؤلاء،  تحولت مواقع التواصل خلال السنتين الأخيرتين إلى “كرنفال» من ألوان قوس قزح، وسهلت رفقة برامج “الآندرويد» و»الشات» مهام البحث عن المثليين جنسيا أو عرض الخدمات الجنسية، إذ أطل “فيسبوك” بخدمة إضافة ألوان قوس قزح على الصور الشخصية. كما خصصت شركة “أوبر» الخاصة بخدمات المواصلات عبر العالم، سيارات أجرة تحمل ألوان قوس قزح، وأبدع نظام “أندرويد» بحسابه الرسمي على “تويتر»، صورة متحركة لشعارها “الرجل الأخضر الإلكتروني» حاملا علم قوس قزح. وغيرت شركة “تويتر»صورتها الشخصية لحسابها الرسمي وأطلقت رمز القلب الملون على “وسم»، فيما نشرت شركة “سنيكرز» صورة خاصة لمنتجها يحمل ألوان قوس قزح، مع تعليق يقول: “ابق كما أنت»، ونشرت شركة “وان بلس»، المنتجة للهواتف الذكية التي تعمل على أنظمة تشغيل “ويندوز فون» على حسابها الرسمي على “تويتر»، صورة لهاتفها، يحمل خلفية ألوان قوس قزح، مع تعليق يقول: “واحد زائد واحد دائما يساوي اثنين»، بينما طرح موقع “إنستغرام»، الخاص بمشاركة الصور الاجتماعية، موضوعا جديدا ضمن مسابقته الأسبوعية، عن زواج المثلي.

محمد إبراهمي (أكادير)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق