خاص

“التاتو” قد يشكل خطرا

اختصاصية في الجراحة الجلدية قالت إن التعرض للشمس يغير لونه والليزر أحدث تقنية لإزالته

كشفت سناء المنجد، اختصاصية في الجراحة الجلدية والجراحات التجميلية والتقويمية والحروق وأشعة الليزر، بعض مخاطر الوشم، مؤكدة أن المواد المستعملة فيه وطرق وضعه، قد يشكلان خطرا ويسببان مضاعفات خطيرة. وأوضحت المنجد في حوار أجرته معها «الصباح» أنه يمكن إزالته، مؤكدة أن الليرز من أحدث التقنيات المستعملة لتحقيق ذلك، في الوقت الذي كان من الضروري الخضوع إلى عملية جراحية، لإزالته. في ما يلي نص الحوار:

<  هل هناك مخاطر لوضع «التاتو»؟
< غالبا ما تتجلى مخاطر الوشم، في طبيعة المواد المستعملة فيه، وطريقة استعماله، إذ يستعين البعض بمواد قد  تشكل خطرا على الصحة، وتسبب أمراضا جلدية عديدة، كما أن البعض لا يوفر الظروف الصحية الضرورية للوشم، إذ تستعمل أدوات غير معقمة، وهو الأمر الذي يمكن أن تكون له مضاعفات كثيرة، وتنتج عنه تعفنات، والأكثر من ذلك، ينقل أمراضا معدية.

<  يتغير في بعض الأحيان، لون الوشم، من أسود إلى أخضر، ما هي أسباب ذلك؟
< بعض الأشخاص، يفاجؤون بأن لون الوشم يتغير، وهو ما يدفعهم إلى التفكير في إزالته، والبحث عن طرق للتخلص منه، وغالبا ما تكون الأسباب راجعة إلى التعرض للشمس لمدد طويلة. وأريد الإشارة إلى أن الأمر يعد طبيعيا، فكما تتغير ألوان الملابس التي تتعرض لمدة طويلة لأشعة الشمس، يتغير أيضا لون الوشم على الجلد.

< ماذا عن إمكانية إزالة الوشم، هل هي متوفرة ومتاحة؟
< يمكن إزالته في أي وقت رغب الشخص بذلك، فعلى سبيل المثال، فإن النساء اللواتي كن يضعن الوشم، في وجوههن، وهو الأمر الذي كان من تقاليد وعادات المغاربة، صار بإمكانهن إزالة تلك «الخطوط»، قبل توجههن لأداء مناسك الحج والعمرة، سيما أن الأمر لا يتطلب جهدا كبيرا. قبل سنوات كان الأمر يحتاج إلى الخضوع إلى عملية جراحية، لكن  اليوم، يمكن تحقيق ذلك، باللجوء إلى تقنية الليزر، التي أحدثت تغييرا كبيرا، وصار من الممكن إزالة الوشم دون الخضوع لعملية جراحية، كانت تترك ندوبا خلفها.

< هل تقنية الليزر فعالة في إزالة الوشم غير المرغوب فيه؟
< بطبيعة الحال، فبعد حصص محددة من استعمال الليزر يتخلص الشخص من الوشم غير المرغوب فيه، والجميل في الأمر أن هذه التقنية لا تترك أي ندوب، مع مرور الوقت.و للحصول على نتيجة أفضل، لابد من استعمال بعض الأدوية التي تساعد الجلد على استعادة طبيعته، إذ في بادئ الأمر سيظهر الوشم بشكل غير واضح، ويبدأ بمرحلة التلاشي تدريجيا خلال الأشهر التالية للعلاج.

< كيف تحدد عدد الحصص الضرورية لتحقيق الأمر؟
< هناك عوامل تساهم في تحديد عدد الحصص اللازمة لنجاح العلاج بشكل كامل، من بينها حجم الوشم، ولونه، وأيضا المواد المستعملة فيه، إلى جانب عمره.

< ما هي المشاكل التي تترتب عن هذه العملية؟
< في بعض الأحيان يمكن أن يتغير لون البشرة بعد إزالة الوشم إلى لون داكن، وعوض التخلص من الوشم نصير أمام مشكلة أخرى، ولتجنب ذلك، وقبل بدء حصص الليزر،  يتم تجريبه على مساحة صغيرة، وإذا لاحظنا ظهور مشاكل، نستغني عن إزالة الوشم.

< هل تعرض مكان الوشم للشمس بعد إزالته ، يمكن أن يحدث مشكلا؟
< بطبيعة الحال، فلابد أن يتخذ الشخص جميع الاحتياطات من أجل تنجب الإصابة بأي مشــــاكــل جلـــــديـــة في مكـــــان الوشم، ورغم أنها بسيطة،  فهي ضرورية، وذلك بوضع واق للشمس قبل التعرض لها.

< هل إزالة الوشم تتطلب مرور مدة طويلة على وضعه؟
< ليس بالضرورة، إذ يمكن للشخص إزالته في أي وقت، حتى بعد مرور سنوات طويلة على وضعه.
أجرت الحوار: إيمان رضيف

في سطور

– اختصاصية في الجراحة الجلدية
– اختصاصية في الجراحات التجميلية والتقويمية والحروق وأشعة الليزر
– شاركت في العديد من المؤتمرات الطبية داخل المغرب وخارجه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق