وطنية

دعوى قضائية بالأمم المتحدة ضد حامي الدين

شعارات وصفت رئيس فريق “بيجيدي” بغرفة المستشارين ب”السفاح” و”المجرم

تستعد مؤسسة أيت الجيد بنعيسى للحياة ومناهضة العنف، التي يرأسها المحامي الحبيب حجي، لتصعيد احتجاجاتها، بعد تعيين عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، عبد العالي حامي الدين، رئيسا لفريق “بيجيدي” في غرفة المستشارين، إذ كشف حجي، في اتصال هاتفي أجرته معه “الصباح”، أن المؤسسة تهيء ملفا قضائيا، مع خبراء دوليين لرفع دعوى قضائية إلى مجموعة من الهيآت الدولية، على رأسها أجهزة الأمم المتحدة.
وقال حجي، إن المؤسسة وشقيق آيت الجيد، راسلا رئيس الحكومة، ورغم ذلك “نعرف أنه لن يرد علينا، كما لم يقدم لقضيتنا أي شيء جديد، بل إنه يدعم حامي الدين ويحارب حقوق الإنسان، إلا أننا أردنا أن نشهد عليه التاريخ”.
وحسب حجي فإن مؤسسة آيت الجيـد ستراسل أيضا رئيس مجلس المستشارين، ورؤساء الفرق البرلمانية لاتخاذ إجراءات صارمة ضد تعيين حامي الدين في غرفة المستشارين، كما “راسلنا كذلك برلمانات العالم وبرلمانات الدول العربية لتقاطع البرلمان المغربي إذا لم يتخذ أي إجراء في هذا الصدد، فالأمر يتعلق بقضية حقوقية، وبحياة شخص سلبت منه ويجازى قتلته بالتعيين في المناصب الكبرى” يضيف حجي.
ورفع المشاركون في الوقفة الاحتجاجية التي نظمتها أول أمس (الثلاثاء)، مؤسسة أيت الجيد بنعيسى للحياة ومناهضة العنف، شعارات ساخنة من قبيل “هذا عيب هذا عار المجرم في البرلمان”، و”بنعيسى مات مقتول وحامي الدين هو المسؤول”، و”لا بيان لا بيان سفاح في البرلمان”، فيما وجهت عائلة الضحية الذي تعرض لاعتداء جسدي خطير يوم 25 فبراير 1993، وقضى نحبه به أسبوعا بعد ذلك متأثرا بجراحه الخطيرة، رسالة أخرى إلى رئيس الحكومة، تطالبه من خلالها بوضع حد لمعاناتها، محتجة على ما أسمته “تماطل القضاء في إنصافنا”.
وتأسست مؤسسة أيت الجيد بنعيسى للحياة ومناهضة العنف، في فبراير الماضي، غير أن مكتبها لم يتوصل بعد بالوصل النهائي، ما يؤخر تنفيذ البرنامج الاحتجاجي للجمعية، وضمنها رفع الدعوى، “بمجرد ما أن نتوصل بالوصل سنحمل الملف إلى عدة منظمات دولية وعلى رأسها الأمم المتحدة”، يقول الحبيب حجي.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق