الأولى

الوالي يدخل باكوري والعماري إلى “المعمعة”

سفير يطوف برئيس الجهة والعمدة بين المسرح والمركز المالي وقناة حماية البيضاء من الفيضانات

أخرج خالد سفير، والي البيضاء، العمدة عبد العزيز العماري ورئيس الجهة مصطفى باكوري، من مكتبيهما، لمرافقته في جولة حول الأوراش المفتوحة في تراب العاصمة الاقتصادية، بعد ساعات قليلة على تحذير الملك من الصراعات الهامشية بين السياسيين، وخطورتها في التعامل مع القضايا الملحة والانشغالات الحقيقية للمواطنين.
وشملت جولة سفير بالعمدة ورئيس الجهة ورش المسرح الكبير للبيضاء، ومركزها المالي الدولى والقناة الغربية للحماية من فيضانات وادي بوسكورة والخط الثاني للطرامواي، بالإضافة إلى الشوارع التي توجد في طور إعادة التهيئة، بما في ذلك جنبات الطريق السيار.
ولم تتأخر السلطات المحلية بالبيضاء في التقاط الإشارات الواضحة التي جاءت في خطاب افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الخامسة للولاية التشريعية التاسعة، إذ سارع مصطفى باكوري رئيس مجلس جهة الدار البيضاء سطات وعبد العزيز العماري رئيس مجلس الجماعة الحضرية للدار البيضاء ونجيب عمور رئيس مجلس عمالة الدار البيضاء، للاستجابة لدعوة خالد سفير والي جهة الدار البيضاء الكبرى، صبيحة أول أمس (السبت)، للقيام بزيارة ميدانية تفقدية للعديد من المشاريع المهيكلة الجاري إنجازها، والتي ساهمت في تمويلها المجالس المعنية والتي ستمكن العاصمة الاقتصادية من الانخراط في مسلسل تنمية مندمجة يرتقي بها إلى مصاف العواصم الاقتصادية العالمية. وأطلع الوالي المسؤولين الجدد على مدى تقدم الأشغال الكبرى للمدينة مقدما شروحات مفصلة عن سير مختلف المشاريع البنيوية الكبرى والمشاكل التي تعترض بعضها والتي تتطلب الدعم والمساندة، مشددا على ضرورة أن تشكل المبادرة خطوة مهمة في مجال تدبير الشأن المحلي والجهوي من خلال العمل التشاركي  بين المجالس المنتخبة تجاوبا مع انتظارات السكان وانخراطا في أداء الدور المنوط بها بروح المسؤولية والتضامن واعتماد التوافق الإيجابي البناء وتغليب المصلحة العامة دون أي اعتبارات أخرى.
وتأتي جولة السبت بعد دعوة الملك زوال الجمعة الماضي إلى إقامة مؤسسات جهوية ناجعة، معتبرا أنه ليس أمام المغرب إلا هذا الخيار، «وأن الحياة السياسية لا يجب أن ترتكز على الأشخاص بقدر ما يجب أن ترتكز على المؤسسات، على اعتبار أن ذلك سيشكل الضمانة الحقيقية لحقوق المواطنين، وللخدمات التي يحتاجون إليها، والتي لا نقبل أن تكون رهينة أهواء الأشخاص ورغباتهم».
كما نبه الملك إلى الصراعات التي تحدث بين السياسيين، مشيرا إلى أن مثل هذه الصراعات الهامشية غالبا ما تكون على حساب القضايا الملحة والانشغالات الحقيقية للمواطنين، على اعتبار أن «البرلمان يجب أن يكون مرآة تعكس انشغالات المواطنين، وفضاء للحوار الجاد والمسؤول، حول كل القضايا الوطنية الكبرى”، وأن «تمثيل المواطنين أمانة عظمى، على المنتخبين والأحزاب أداءها، سواء بالوفاء بوعودهم تجاه الناخبين، أو من خلال العمل على الاستجابة لانشغالاتهم الملحة».
ياسين قُطيب

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق