> عين الذئاب شهد الشريط الساحلي عين الذئاب بالبيضاء، ليلة أول أمس (الثلاثاء)، إنزالا أمنيا منظما وغير مسبوق، ساهم في تطهير المنطقة، وأثار انتباه الوافدين وأرباب الفنادق والمطاعم والملاهي. وعلمت «الصباح» أن توجيهات من مديرية الأمن ساهمت في تكثيف التغطية الأمنية والتحقق من هويات المشكوك فيهم، والتدخل الاستعجالي. واستحسنت المبادرة التي ترمي إلى تعزيز الأمن بالمناطق السياحية. > خروقات طالبت أحزاب الأصالة والمعاصرة والحركة الشعبية والاتحاد الدستوري عامل آسفي بفتح تحقيق عاجل حول ما وصفته بـ«خروقات يرتكبها رئيس المجلس البلدي، عن العدالة والتنمية». وكشفت الأحزاب المذكورة، في مراسلة للعامل، أن الرئيس يستعمل آليات الجماعة في حملة انتخابية سابقة لأوانها، ويوزع محروقات البلدية على جمعيات تابعة لحزبه بهدف تخصيصها لحافلات «المصباح»، مطالبة بفتح تحقيق في الموضوع. > سيار اشتكى أصحاب الشاحنات من الوزن الثقيل (المستوى الثالث) من غلاء أسعار الطريق السيار بين البيضاء وآسفي، مؤكدين أن السعر المقرر من شأنه أن يؤثر على التكلفة العامة للنقل الطرقي. وقال مهنيون إن إدارة الطرق السيارة قررت سعرا يصل إلى 156 درهما لعبور محطة الأداء بآسفي، و140 درهما لآسفي الشمالية، ما اعتبروه إجحافا في حقهم، بالنظر إلى عدد الرحلات المنظمة بين المدينتين في الأسبوع. > القباج تصدت جمعية «ماتقيش ولدي» في بلاغ أصدرته أمس (الأربعاء)، لما وصفته «شطحات القباج»، مرشح «بيجيدي» بمراكش. وقال البلاغ إن «القباج، بعد الدعاية السياسية، شمر على ساعده للنيل من الأمهات العازبات، والرائدة «عائشة الشنا»، ما يظهر حقده على أطفال ونسوة أصبحن أمهات بإرادتهن أو بغيرها، وتصنيفهن في الرذائل، معتبرا ذلك مفخرة «لبنكيران» الذي سبق له أن رفضهن». وعبرت الجمعية عن رفضها هذه التصريحات. > شيكات طالب أعضاء من الكونفدرالية الوطنية للسياحة، خلال لقاء مع محمد بوسعيد، وزير الاقتصاد والمالية، بإعفاء شيكات العطل، المشروع الموجه إلى تشجيع السياحة الداخلية، من الضرائب، إذ يعتمد مبدأ الادخار ومساهمة من الدولة والمشغلين. ورد الوزير بطلب دراسة الأثر المالي للإجراء المذكور من المهنيين، علما أن اللقاء كان مناسبة لتقديم شكوى إلى بوسعيد بخصوص تدني ميزانية الترويج للوجهة السياحية المغربية. > ميدلت ناشد سكان قرية تنفداست بقيادة كرامة عمالة ميدلت، والي جهة درعة تافيلات، بالتدخل لفتح مسجد، أغلقه قائد كرامة في 16 غشت الماضي فور الانتهاء من أشغال الترميم. وأكد قرويون في شكايتهم أن القائد منعهم من أداء الصلاة فيه وأجبرهم على الانتقال إلى مقر جمعية نسائية تنعدم فيه الإنارة والماء. ونبه المتضررون أن شخصية تريد السيطرة على بناية المسجد وضمها لممتلكاتها استعانة بالقائد، وطالبوا بإيفاد لجنة وإجراء معاينة.