fbpx
حوادث

ارتفاع عدد المغربيات الممتهنات للدعارة بالبحرين والإمارات

فتيات ضحايا مافيات الدعارة
أساليب جديدة لزعماء شبكات للتحايل على القانون وثمن السفر لا يتجاوز 40 ألف درهم

استعادت شبكات دعارة المغربيات بدول الخليج، خلال الأيام الأخيرة، نشاطها بعد فترة توقف لم تدم طويلا نتيجة الإجراءات الأمنية المشددة بالمطارات لمواجهة سفرهن إلى بلدان تشتهر باستغلالهن في الدعارة.
وقدرت مصادر مطلعة عدد المغربيات الممتهنات للدعارة بالبحرين بأزيد من ألفين، ومئات أخريات ينتظرن قرار شبكات الدعارة لإعادة ترحيلهن إلى الإمارات العربية المتحدة، مشيرة إلى أن الإجراءات التي اتخذتها المصالح الأمنية لوضع حد لاستغلال المغربيات في شبكات الدعارة ببعض دول الخليج دفعت زعماء هذه الشبكات إلى التوقف لفترة قصيرة إلى حين مرور العاصفة مع ابتكار أساليب جديدة، ومنها  ترحيل الفتيات إلى أكثر من وجهة قبل إعادة سفرهن إلى الإمارات العربية المتحدة التي تبقى

البلد الأكثر استقبالا للمغربيات والجنة الموعودة بالنسبة إلى شبكات الدعارة.
وذكرت المصادر نفسها أن وسطاء مغاربة في عدد من المدن، خاصة الرباط والبيضاء ومراكش، لا يتوانون في إغراء الفتيات لامتهان الدعارة بدول الخليج تحت عناوين مختلفة من قبيل الحلاقة والفندقة، مقابل مبلغ مالي يصل إلى 40 ألف درهم، مشيرة، في الوقت نفسه، إلى أن تزايد وتيرة تصدير الفتيات المغربيات إلى الخارج، يخفي نفوذ شبكات الدعارة، إذ يفرض على الراغبات في السفر امتهان الدعارة بعد أن يغرر بهن بعقود عمل خيالية، وسرعان ما يتبين لهن بعد سفرهن أنهن وقعن في حبال شبكات محترفة وأعمال تتنافى مع القانون.
وقالت المصادر ذاتها إن الإجراءات التي اتخذتها المصالح المختصة لوقف نزيف ترحيل المغربيات إلى دول الخليج ضيق الخناق على  زعماء هذه الشبكات مؤقتا، سيما تحذير المغربيات المرشحات للهجرة من مغبة السقوط في حبال الشبكات المذكورة، والتأشير على عقود التشغيل من طرف وزارتي التشغيل وسفارتي كلا البلدين وتوقيع المشغل، إضافة إلى ضبط كيفية التعاقد مع أرباب العمل والفتيات العاملات في المجال الفني (مغنيات وراقصات).
ولم تخف المصادر نفسها أن هناك أطرافا خليجية تسهل عملية سفر الفتيات بمنح تأشيرات الدخول إلى هذه البلدان، بل امتد الأمر في بعض الأحيان إلى الانتقام من بعضهن في البلد المستقبل بعد رفضهن قبول العرض الذي يتقدم به المتعهد الخليجي والمتمثل في الدعارة.
وأفادت المصادر عينها أن سبب نشاط شبكات الدعارة، في الآونة الأخيرة، يعود أساسا إلى تزايد الطلب لسد  العجز في عدد الممتهنات لأقدم مهنة في التاريخ، بعد أن لجأت بعض الدول إلى طرد مئات المغربيات، إذ رحلت
السلطات البحرينية حوالي 500 فتاة، واتخذت إجراء بضرورة ألا يعمل في الملاهي الترفيهية التابعة لفنادق البحرين سوى فنانين مؤهلين ومعتمدين، ويحملون بطاقات فنية موثقة من بلدانهم الأصلية، كما رحلت السلطات الأردنية والإماراتية واللبنانية والسورية مذكرات مماثلة لإيقاف مجموعة من المغربيات، يمتهن حرفا بالفنادق والعلب الليلية، بدعوى أنهن ينتمين إلى شبكات متورطة في الدعارة، توظف مهنة الفن لتهجيرهن.
خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق