fbpx
ملف الصباح

عواطف تعتزل الدعارة بعد تجربة حب

تزوجت وأنجبت فلم تستطع الاندماج داخل عائلة زوجها التي ترفض ماضيها

لم تكن عواطف، (اسم مستعار)، تتوقع أن توبتها وقرارها الذي اتخذته بمغادرة عالم الدعارة دون رجعة، سيجر عليها كل تلك الويلات، بدءا من عائلتها المقربة، وصولا إلى جيرانها والمحيطين بها ممن لم يتقبلوا حياتها الجديدة، العادية والبسيطة.
كانت عواطف، التي تبلغ من العمر اليوم 36 سنة، فتاة جميلة من أسرة بسيطة جدا، توفي عائلها لتجد نفسها، وهي الابنة


هذا المحتوى خاص بالمشتركين. يمكنكم الإشتراك أسفله والإستفادة من:
التوصل بالنسخة الورقية قبل الساعة 9 صباحًا بالدار البيضاء والرباط. وسيتم التسليم إلى المدن الأخرى من خلال خدمة البريد
الاطلاع على جميع مقالات الصباح عبر الإنترنت ابتداء من الساعة 6 صباحًا


تسجيل دخول المشتركين
   
زر الذهاب إلى الأعلى