fbpx
الصباح الثـــــــقافـي

مهرجان الشعر العربي الإفريقي في دورته الأولى

يكرم المغربي بنطلحة والكامروني بول داكيو والتونسي محمد الغزي

ينظم بيت الشعر في المغرب، بدعم من الصندوق العربي للثقافة والفنون، الدورة الأولى من مهرجان الشعر العربي الإفريقي، التي تبدأ فعالياتها بزاكورة غدا (السبت) وتنتهي يوم الاثنين المقبل.
ويكرم المهرجان خلال هذه الدورة، الشاعر المغربي محمد بن طلحة، صاحب “نشيد البجع” و”غيمة أو حجر” و”سدوم” و”ليتني أعمى” و”بعكس الماء” و”قليلا أكثر”… وهو من مواليد فاس سنة 1950 وترجمت أشعاره إلى عدة لغات عالمية، وبول داكيو، الشاعر الكامروني الملتزم بقضايا الحرية والتحرر في إفريقيا، وهو من مواليد 1948 ببابوسام، بدأ حياته الأدبية بديوان “أسلاك الصباح” ثم نشر فيما بعد عدة دواوين من بينها “أناشيد الاتهام” و”صراخ متعدد” و”شموس مقتولة”، إضافة إلى الشاعر التونسي محمد الغزي، الذي ترجمت قصائده إلى الفرنسية والإنجليزية والهولندية والإسبانية، وهو من مواليد القيروان سنة 1949، ومن أهم إصداراته “كتاب الماء، كتاب الجمر” و”ما أكثر ما أعطى، ما أقل ما أخذت” و”ثمة ضوء آخر”…
ويشارك في الأمسيات الشعرية لهذه الدورة عدد من الشعراء العرب والأفارقة، من بينهم المغاربة أحمد لمسيح وأحمد عصيد وأحمد بلحاج آيت وارهام وعلال الحجام ورشيد المومني وحسن الوزاني، وحسن طلب وأحمد الشهاوي من مصر، وفردريك باسيري تيتينكال من بوركينا فاسو، وماروبا فال من السنغال، إضافة إلى رشا عمران من سوريا وعيسى مخلوف من لبنان وكاما سيوركاماندا من الكونغو.
وتتخلل فعاليات الدورة لحظات فنية من موسيقى كناوة الزنجية، تسبق القراءات الشعرية، إضافة إلى ندوة فكرية ونقدية حول موضوع “الزنوجة في الشعر العربي”، مهداة إلى محمد الفيتوري، الشاعر السوداني الكبير المقيم بالمغرب. كما سيتم خلال الدورة الأولى من المهرجان، إنجاز أنطولوجيا عن الشعراء المشاركين في هذا الملتقى للتعريف بهم وبتجاربهم الشعرية، تنشر بالعدد المقبل من مجلة بيت الشعر في المغرب.
وحسب بلاغ توصلت “الصباح” بنسخة منه، فإن المهرجان “يطمح إلى بناء جسر قوي بين المدونتين الشعريتين العربية والإفريقية، ولفت الانتباه إلى أهمية المكون الإفريقي الزنجي في المدونة الشعرية العربية، وتقديم الشعراء الأفارقة إلى الجمهور المغربي وتنشيط الفعل الثقافي بزاكورة”.
وجاء اختيار هذه المدينة دون غيرها “باعتبارها واحدة من أهم المدن العربية التي يظهر المكون الزنجي بجلاء بين نسيجها الثقافي والاجتماعي، إضافة إلى أنها كانت شاهدة على عمليات العبور الثقافي والإنساني بين المغرب وإفريقيا، خاصة في العهد السعدي. وكذلك لإيمان بيت الشعر في المغرب بأهمية توزيع المشاريع الثقافية على أكبر عدد من المدن والاحتفاء بالهوامش وتنشيطها ثقافيا وتمكين سكانها من التواصل مع الأدباء والاستمتاع بشعرهم”، حسب البلاغ نفسه.
يشار إلى أن بيت الشعر في المغرب جمعية تم الإعلان عن فكرة إنشائها في 8 أبريل 1996، وصدر بيانها التأسيسي الأول من الشعراء محمد بنطلحة ومحمد بنيس وصلاح بوسريف وحسن نجمي.
واستطاع بيت الشعر في المغرب أن يؤصل أنشطة ثقافية وأعمالا تخص الشعر على المستويين الوطني والدولي، من بينها الإعلان عن 8 أبريل يوما للشعر في المغرب ثم المبادرة بدعوة اليونسكو إلى الإعلان عن 21 مارس يوما عالميا للشعر، وإقامة السبت الشعري وأمسية الشاعر المغربي والدورة الأكاديمية وتنظيم المهرجان العالمي للشعر بالدار البيضاء وأمسيات فاس الشعرية وإحداث جائزة الأركانة العالمية، إضافة إلى إصدار مجلة البيت وأنطولوجيا خاصة بالشعر المغربي المعاصر ودواوين ودراسات نقدية وإنشاء موقع على الأنترنت والعمل على ترجمة الشعر المغربي الحديث إلى لغات مختلفة.

نورا الفواري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى