fbpx
مجتمع

غليان بغرفة الصناعة التقليدية بمراكش

المعارضة تتهم الرئيس بالضعف وتكريس التفرقة والأخير يصف مناوئيه بـ “المشاغبين”

تعتبر مدينة مراكش عاصمة للصناعة التقليدية بالمغرب، إذ يضطر زائرها لترديد أسماء حرف ترسخت عنوانا بارزا لأزقة، وممرات كالسمارين، وأسواق منها (القصابين، الصباغين، السراجين، اللباديين، المجادلية، الحصارين والشراطة…)، وغيرها من الأسواق و”الحنطات” لكن بعضها اليوم يعاني تراجعا، وكسادا نتج عنه انقراض مهن، وتقلص حرف أخرى، فيما أخرى تعيش وضعا عسيرا، وظروفا صعبة للغاية. وقد يتحول الصانع التقليدي أحيانا إلى مجرد أجير تحت رحمة صاحب الأموال، في غياب جسم سليم، ومتماسك يحمي
الصناع، ويساهم في خلق قطاع اقتصادي بجذور اجتماعية قوية لمواجهة التحديات الاقتصادية، وحماية العديد من الحرف من الانقراض، إذ بقيت بعض الأسواق لا تحمل من الحرفة سوى الاسم، في الوقت الذي تعيش فيه المؤسسات الراعية
للصانع التقليدي مشاكل حقيقية، كما هو الشأن بالنسبة إلى غرفة الصناعة التقليدية لعمالة مراكش وأقاليم قلعة السراغنة والحوز وشيشاوة والرحامنة.


هذا المحتوى خاص بالمشتركين. يمكنكم الإشتراك أسفله والإستفادة من:
التوصل بالنسخة الورقية قبل الساعة 9 صباحًا بالدار البيضاء والرباط. وسيتم التسليم إلى المدن الأخرى من خلال خدمة البريد
الاطلاع على جميع مقالات الصباح عبر الإنترنت ابتداء من الساعة 6 صباحًا


تسجيل دخول المشتركين
   
زر الذهاب إلى الأعلى