fbpx
الصباح الفني

البوريقي يحيي “روح الفنان”

يعكف المطرب المغربي مراد البوريقي، حاليا، على وضع اللمسات الأخيرة على أغنيته الجديدة التي تحمل عنوان “من روح الفنان”، والتي من المرتقب أن ترى النور قريبا.
وكشف البوريقي، في حديث مع “الصباح” أن الأغنية الجديدة في الأصل عبارة عن أغنية وطنية سبق أن غناها والده الحسن بن ابراهيم نهاية الثمانينات، لمناسبة أحد الأعياد الوطنية، وهي من كلمات الشاعر الفلسطيني وجيه صلاح فهمي، الذي كان رئيسا لقسم الكلمات بالإذاعة المغربية، وألحان الموسيقار محمد بنعبد السلام.
وتابع البوريقي أنه أراد من خلال إعادة تقديمه هذه الأغنية، بعث الروح من جديد، خاصة أنها لم تلق الرواج الذي كانت تستحقه رغم روعة لحنها وموضوعها، إذ أجرى عليها تعديلا بسيطا في كلماتها التي كانت تخص الملك الراحل الحسن الثاني، لتصير جديرة بالملك الحالي محمد السادس.
وكان البوريقي قبل بضعة أشهر أطلق أغنية أخرى بعنوان “لالة بنت بلادي” من كلمات الشاعر الغنائي توفيق عمور، وألحان عبد الرحيم منتصر، حرص فيها متوج برنامج “ذي فويس” على أن يظل وفيا للأنغام والإيقاعات المغربية الأصيلة، بتوظيف إيقاع “ستة ثمانية” الشهير وانتقاء جمل لحنية تعكس نزوعه الطربي.
وعن إصراره على الوفاء للأنماط الطربية، قال البوريقي إنه لا يرغب في الاستسلام للموجات الجديدة التي اكتسحت الأغنية المغربية، وغرّبتها عن هويتها، متسائلا كيف أنه يلمس تنديدا واسعا من قبل الجمهور بها، وفي الوقت نفسه إقبالا مكثفا عليها كما يظهر ذلك من خلال نسب المتابعة التي تحققها على النت، معتبرا هذا نوعا من المفارقة الغريبة والتناقض جعلانه يتراجع خطوة إلى الوراء، يتأمل فيها ما يجري حتى يتسنى له أن يعرف ما يمكن أن يقدمه.
وأردف صاحب أغنية “يا سيدتي” أنه يحضر لألبوم طربي يعيد فيه مجموعة من الأغاني الخالدة التي يعشقها، إذ قسم الألبوم الجديد إلى قسمين، مغربي جمع فيه روائع لمجموعة من الفنانين منهم إبراهيم العلمي ومحمد الحياني وإسماعيل أحمد وعبد الوهاب الدكالي، وقسم شرقي يستعيد فيه أغاني لأم كلثوم وعبد الحليم حافظ ومحمد عبد الوهاب.
وعلّق البوريقي على الأغاني المغربية الجديدة التي حققت نجاحا كبيرا في الفترة الأخيرة، قائلا إن هذه الأغاني حققت الغاية وهي الانتشار الواسع، بغض النظر عن الوسيلة، لكن في المقابل لا يجب أن نختزل الأغنية المغربية في هذه النوعية من الأغاني، إذ من المفروض على أصحاب هذا التيار أن يدخلوا مرحلة ثانية يعيدون فيها الاعتبار إلى الأنغام والإيقاعات المغربية الخالصة.
كما كشف البوريقي أنه يعتزم السفر إلى مصر قريبا، للحسم في العديد من المشاريع الفنية التي تنتظره هناك، منها مشروع ديو يجمعه بمطربة مصرية تحت إشراف الملحن المصري عصام كاريكا، إضافة إلى أغان أخرى سترى النور قريبا.
عزيز المجدوب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى