fbpx
الأولى

اعتقال ثلاثة مسيرين تطوانيين بالكونغو

اتهموا بمحاولة إرشاء الحكام وأبرون قال إن فريقه لم يسقط في فخ مازيمبي

أوقفت الشرطة الكونغولية ثلاثة مسيرين مرافقين للمغرب التطواني، بعد أن وجهت لهم تهمة محاولة إرشاء طاقم التحكيم الذي قاد مباراة الفريق أمام مازيمبي أول أمس (السبت) بلوبومباشي، لحساب الجولة الأخيرة من مباريات المجموعة الثانية لعصبة الأبطال الإفريقية لكرة القدم.
وحسب معلومات حصلت عليها «الصباح» من مصادر مطلعة، فإن الأمن الكونغولي اعتقل المسيرين التطوانيين، بتهمة محاولة إرشاء الحكام، ولم يفرج عنهم، إلا بعد نهاية المباراة، وتدخل رئيس الفريق، عبد المالك أبرون، الذي ربط اتصالات بعدة جهات، منها وزارة الخارجية.
وقال أبرون، في تصريح لـ «الصباح»، إن فريقه لم يسقط في فخ نصبه له مسؤولو مازيمبي، إذ استدعوا مرافقي المغرب التطواني لاحتساء قهوة بالفندق، الذي يقيم به الحكام ومراقب المباراة، بعد المعاملة الجيدة التي لقوها في مباراة الذهاب بالمغرب، ولما حلوا بالفندق، يضيف أبرون، فوجئوا بالأمن يوقفهم، بدعوى أنهم أتوا لإرشاء الحكام. وأوضح أبرون أن ما حدث يدخل في إطار الضغط النفسي الذي يرافق المباريات الإفريقية عادة.
وأضاف أبرون «مالك مازيمبي هو الرجل الأول بلوبومباشي. الجميع يقوم بكل شيء من أجل فوز الفريق، سيما أنهم كانـــــــوا متخوفـــــــين جدا منا، بعد أدائنا في مباراة الذهاب بتطوان. لذلك حاولوا التشويــــــــش علينــــــــــا، بافتعال محاولة قضية الإرشاء، لكننـــــــا لم نقع في الفخ، ولحسن الحظ فمراقب المباراة كان حاضرا، ونفى أي اتصال به أو بالحكام».
وقاد المباراة الحكم الزامبي جاني سيكازوي حكما رئيسيا، والأنغولي جيرسون إيمليانو دوسانطوس حكما مساعدا، والمــــــوزمبيقــي أرسينيـــــــو مارونغولا مساعدا ثانيا.
وزادت نتيجـــــــــــــــــة المــــــباراة في محنــــــــــــة المغـــــــــــرب التطواني بلوبومباشي، إذ مني بهزيمـــــــــــــــة قاسيــة بخمســـة أهداف لصفـــــــر، علما أنه كان يحتاج التعادل للتأهل إلى نصف النهائي لأول مرة في تاريخه.
وسجل مازيمبي هدفه الأول عن طريقه لاعبه التنزاني مبوانا علي ساماتا في الدقيقة 12، قبل أن يضيف رينفورد كالابا الهدف الثاني في الدقيقة 30، قبل أن يعود ساماتا لهز الشباك التطوانية مرة أخرى محرزا الهدف الثالث لمازيمبي وهدفه الشخصي الثاني في الدقيقة 53، ثم أضاف روجي أسالي الهدف الرابع قبل دقيقتين من نهاية المباراة، التي انتهت على إيقاع هدف خامس أحرزه المتألق ساماتا.
وصعد مازيمبي إلى نصف نهائي عصبة الأبطال الإفريقية، بعدما رفع رصيده إلى 11 نقطة، متقدما بنقطتين عن الهلال السوداني، صاحب المركز الثاني، فيما توقف رصيد المغرب التطواني عند ثماني نقاط في المركز الثالث، ليودع البطولة رفقة سموحة المصري، متذيل الترتيب بأربع نقاط.
وينتظر أن تزيد طريقة الإقصاء حجم الإحباط الذي يعيشه المغرب التطواني ومسؤولوه، سيما أنه كان يمني النفس بتتويج صحوته في السنوات الأخيرة، بإنجاز إفريقي يزكي به فوزه بلقبي البطولة الوطنية لأول مرة في تاريخه.
عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى