fbpx
وطنية

ألمانيا تخطف أطباء وممرضين

برامج جديدة لتشغيل ممرضين حديثي التخرج وتكوين أطباء في مختلف التخصصات

ارتفعت وتيرة إقبال الأطباء والممرضين المغاربة على مؤسسة «أرامكو» الألمانية، المتخصصة في توفير عقود عمل للأطباء والممرضين العرب الراغبين في العمل بالمؤسسات الاستشفائية الألمانية.
وتستقبل المؤسسة حوالي 90 ممرضا يوميا بالبيضاء، ينضافون إلى عدد الممرضين حديثي التخرج، الذين يتسجلون عبر الأنترنيت، وكلهم يرغبون في الخضوع لامتحان الأهلية للاستفادة من عقد عمل في ألمانيا. وحسب الدكتور الجراحي عبد الرحمان سماعنة، المدير العام لمؤسسة «أرامكو»، فإن إقبال المغاربة على البرنامج كبير، إذ «لم تنشأ المؤسسة إلا في أبريل 2012، بعد أن  ألغت السلطات الألمانية اتفاقية استقطاب الطلبة في المجال الطبي من الاتحاد الأوربي فقط، بعد أن تبين أن ألمانيا في حاجة كبيرة إلى ما بين 30 ألفا و40 من الأطر الطبية بسبب تزايد الأقسام والمستشفيات».
وقال الدكتور سماعنة إن المؤسسة لاحظت الإقبال الكبير للممرضين المغاربة، من مختلف التخصصات، أكثرهم من الخريجين الجدد، ونسبة كبيرة منهم من الممرضين العاملين في المستشفيات العمومية بمختلف مدن المغرب.
وفيما يخص الأطباء، أكد المدير العام للمؤسسة نفسها، أن 120 طبيبا مغربيا التحقوا بألمانيا حتى الآن، سيستفيدون من دراسة بعض التخصصات وعقود عمل في مستشفيات ألمانية، وكلهم أي الممرضين والأطباء يخضعون إلى برامج مكثفة في تعليم اللغة الألمانية، تستغرق ما بين 8 أشهر و10.
وحسب المسؤول نفسه، فإن أكثر التخصصات في مهنة  التمريض المطلوبة من قبل المستشفيات الألمانية، هم الممرضون متعددو التخصصات والقابلات والمختصون في التخدير، مضيفا أن المرشحين يخضعون لامتحانات في قلب المؤسسة من قبل أطباء ألمان يحلون بها كل ثلاثة أشهر، لاختيار الدفعة المناسبة، عبر إجراء امتحانات لهم باللغة العربية.
ويستفيد المختارون من قبل لجنة الأطباء التي تحل بمؤسسة «أرامكو» من تكوين في اللغة، قبل أن ينطلقوا في اتجاه ألمانيا، بعد أن تكون المؤسسة قد وفرت لهم خدمة أخرى تتعلق بالسكن، وهي خدمات لا يستفيد منها الأطباء والممرضون فحسب، بل أيضا تفتح المؤسسة  أبواب فرصة الهجرة للدراسة في مختلف الجامعات الألمانية للحاصلين على الباكلوريا، والذين يحصل المتفوقون المعوزون منهم على منح للدراسة في ألمانيا.
ضحى زين الدين
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى