fbpx
خاص

العنصـر يفـاوض بنكيـران على مقاطعة بالبيضاء

العنصـر يفـاوض بنكيـران على مقاطعة بالبيضاء

قطعت المفاوضات بين امحند العنصر، الأمين العام للحركة الشعبية، وعبد الإله بنكيران، الأمين العام للعدالة والتنمية، أشواطا مهمة للظفر بمقاطعة الحي المحمدي بالبيضاء التي حققت فيها «السنبلة» إنجازا مهما بحصول لائحتها على خمسة مقاعد، في حين حصل «بيجيدي» على 10، وهي حصيلة متوسطة مقارنة مع الاكتساح الكبير المحقق في مقاطعات الحي الحسني  وسيدي مومن (20 مقعدا لكل مقاطعة) وعين الشق (18 مقعدا) ومولاي رشيد وسيدي عثمان (17 مقعدا لكل مقاطعة).
ووصف قيادي بالحركة الشعبية مقاطعة الحي المحمدي بالقلعة الأخيرة، بعد السقوط المدوي للحزب في العاصمة الاقتصادية والجهة الموسعة، إذ فقدت الحركة أكثر من 12 عضوا بمجلس المدينة، وعشرات الأعضاء بالمقاطعات الست عشرة، كما فقدوا مقاطعة كان الحزب يتحمل مسؤولية تسييرها خلال الولاية المنتهية (مقاطعة الفداء).
وتفاوض الحركة الشعبية من أجل الظفر بمقاطعة الحي المحمدي على أرضية معطيات واقعية، تتمثل في النتائج التي أفرزتها صناديق الاقتراع وأعطت لحزب العدالة والتنمية أغلبية نسبية تحتاج «خدمات» وكيل لائحة الحركة لاستكمالها.
وفسح انسحاب عبد العزيز العماري، وكيل لائحة «بيجيدي» بمقاطعة الحي المحمدي من سباق الرئاسة، بعد تعيينه عمدة لمجلس المدينة، المجال لإجراء مفاوضات بشكل مريح على منصب الرئاسة، سيما بعد الإشارات التي توصلت بها الحركة من الاتحاد الدستوري الحاصل على خمسة مقاعد.
وتدبر الحركة الشعبية، التي حصلت على موقع متقدم على المستوى الوطني (المركز الخامس بـ 646 ألفا و415 صوتا)، وضعا صعبا بالدار البيضاء التي حصلت فيها على ثمانية مقاعد في المقاطعات الـ16، أي بمعدل نصف مقعد في المقاطعة (5 في الحي المحمدي، ومقعد بكل من سباتة والفداء ومرس السلطان)، كما لم تتجاوز تمثيليتها في مجلس المدينة مقعدين متحصلين من لائحة الحي المحمدي (وكيل اللائحة زائد عضو من اللائحة الإضافية).
وتعتبر هذه النتائج أسوأ حصيلة للحركة الشعبية التي فقدت الكثير من أعضائها وأطرها، بسبب الصراعات بين الإخوة الأعداء التي استمرت أكثر من سنتين، وانتهت بانشقاقات كبيرة وانسحابات بالجملة من «السنبلة» في اتجاه أحزاب أخرى، وأساسا الاتحاد الدستوري الذي حصد ثمانية مقاعد بمقاطعة عين الشق بفضل الأيادي البيضاء لعبد الحق شفيق، عراب المنشقين، وبرلماني الحركة في الوقت نفسه، ثم مقاطعة الفداء التي حصد فيها الدستوري ثلاثة مقاعد، بفضل لائحة عبد الإله الصفدي، الرئيس الأسبق لمقاطعة الفداء، والمنسحب من الحركة الشعبية التي قدم إليها من حزب الاستقلال.

يوسف الساكت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى