fbpx
دوليات

“مجموعة الثماني” ترفض التدخل العسكري في ليبيا

الصين وروسيا ترفضان القرار وألمانيا والولايات المتحدة الأمريكية متحفظتان

صرح ألان جوبي، وزير الخارجية الفرنسي، أمس (الثلاثاء)، في مقابلة مع إذاعة «أوربا 1»، أن باريس لم تتمكن من إقناع دول مجموعة الثماني بضرورة التدخل العسكري في ليبيا.
وقال جوبي إنه لم يتمكن من إقناع نظرائه في الولايات المتحدة وروسيا وألمانيا وبريطانيا وإيطاليا وكندا واليابان. يذكر أن فرنسا وبريطانيا بادرتا إلى الدعوة إلى إقامة منطقة حظر جوي، أو شن ضربات محددة لإضعاف القدرة العسكرية لمعمر القذافي، في محاولة للسيطرة على الوضع الأمني في البلاد.
كما اتفق الوزراء الثمانية على إشراك الدول العربية والإفريقية في حال أي تحرك حول ليبيا.
ومن ناحيته، اعتبر فيتالي تشوركين، السفير الروسي في الأمم المتحدة «أنه ما زال ينبغي حل مسائل جوهرية قبل التوصل إلى قرار الحظر الجوي».
أما وزير خارجية ألمانيا فقال إن بلاده لا تريد أن تتورط في حرب في إفريقيا، معتبرا أن قرار الحظر الجوي يجب أن يناقش في مجلس الأمن الدولي.
وقال وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني من جانبه، إن وزراء خارجية مجموعة الثماني لم يتوصلوا أثناء اجتماعهم في باريس إلى اتفاق لفرض حظر الطيران فوق ليبيا.
وتباينت ردود الفعل في مجلس الأمن الدولي حيال قرار إقامة حظر جوي فوق ليبيا، إذ شهدت الجلسة المغلقة أمس انقساما في شأن الاقتراح الفرنسي البريطاني بفرض منطقة حظر جوي على ليبيا، كما يعقد اجتماع طارئ جديد لمجلس حلف شمال الأطلسي في بروكسل لبحث الوضع في ليبيا.
وتؤيد الدول العربية وبعض الدول الأوربية فرض هذا الحظر بهدف منع قوات الزعيم الليبي معمر القذافي من تكثيف ضغوطها على الثوار الذين يسيطرون على شرق البلاد.
لكن الصين وروسيا تعارضان القرار بحجة عدم انتهاك سيادة أي دولة، فيما أفاد دبلوماسيون إثر الاجتماع بأن المناقشات قد تستمر أياما عدة في ظل استمرار تحفظ الولايات المتحدة وألمانيا.
وتعمل بريطانيا وفرنسا على مشروع قرار يؤيد فرض حظر جوي على ليبيا تمهيدا للتقدم به إلى مجلس الأمن.
ودعت الجامعة العربية يوم السبت الماضي المجلس إلى السماح بفرض منطقة الحظر الجوي، الأمر الذي بحثه أول أمس (الإثنين) في باريس وزراء خارجية مجموعة الثماني التي تضم الولايات المتحدة وروسيا والدول الأوربية الكبرى.
من جهة أخرى، أعلن برنامج الغذاء العالمي دخول أول قافلة للمساعدات الإنسانية الى الأراضي الليبية في مستهل برنامج إغاثة لتوفير الطعام لأكثر من مليون نسمة قطعت عنها الإمدادات.
وأوضح البرنامج في بيان أن قافلة من الشاحنات تحمل 70 طنا من الأطعمة والمكملات الغذائية عبرت الحدود المصرية الليبية عند السلوم أمس (الثلاثاء)، إذ ينتظر أن تصل اليوم (الأربعاء) إلى مدينة بنغازي، كبرى مدن ليبيا الشرقية.
وذكر البيان أن هذه القافلة الأولى هي جزء من عملية طوارئ إنسانية كلفتها 39.2 مليون دولار أطلقها البرنامج لتقديم المساعدات الغذائية إلى 1.060  مليون نسمة داخل ليبيا وعلى الأراضي المصرية والتونسية المتاخمة.
وأفاد أن العمل مستمر لتجهيز شحنات تبلغ 70 طنا أخرى من المواد الغذائية من منتجات التمر، فضلا عن 150 طنا من الدقيق من مخازن البرنامج في مصر، مشيرا إلى أن البرنامج قام بتوزيع خمسة أطنان من الأطعمة من منتجات التمر على النازحين في منطقة السلوم.
وأشار البرنامج الدولي المعني بتوفير الأطعمة لضحايا حالات الطوارىء والأزمات والكوارث، الى أن سفينته التي عادت أدراجها الأسبوع الماضي استأنفت رحلتها إلى بنغازي حاملة 1.182 ألف طن من الدقيق.

(و م ع) و(العربية. نت)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى