الرياضة

طالب: ما حققه وداد فاس معجزة

مدرب الفريق قال إن أكثر من تسعة أندية مهددة بالنـزول

أكد عبد الرحيم طالب، مدرب وداد فاس لكرة القدم، أن فريقه يعاني مشاكل كثيرة، ومع ذلك حقق نتائج أفضل بكثير مما كان يتوقع. وقال المدرب، في حوار مع “الصباح الرياضي” على هامش مباراة فريقه أمام أولمبيك آسفي يوم السبت الماضي، إن ما

حققه رفقة الفريق معجزة، خصوصا في ظل المعاناة المالية. واعترف طالب بأن اللاعبين ينتظرون التوصل بمستحقاتهم المالية، منوها بتضحياتهم، رغم عدم استفادتهم من منح التوقيع والأجور الشهرية. وفي ما يلي نص الحوار:

هل مازال فريقكم معنيا بالنزول إلى القسم الثاني؟
أعتقد أن جل الفرق الوطنية، باستثناء فرق المقدمة توجد في مأزق، ومعنية بالنزول إلى القسم الثاني، فابتداء من المركز السادس كل الفرق مازالت في بحث عن تأمين مكانتها بالقسم الأول. لا أعتقد أن لدينا مشاكل كبيرة، لكن بالنسبة إلى الفرق التي يقل تنقيطها عن عشرين نقطة، فهي التي ستعاني بالدرجة الأولى.

كم يكفيكم من نقطة لضمان البقاء؟
جميع المباريات صعبة، والنتائج المحصلة تبرز قوة الفرق، وفي رأيي من يحصل على ثلاثين نقطة يضمن البقاء، نتوفر على 23 نقطة، أمامنا مجموعة من المباريات، وأمام المشاكل التي عاناها الفريق أعتقد أن ما حققناه معجزة.

ما هي أسباب تواضع فريقكم؟
بعد الانطلاقة، اصطدمنا بمشكل خارج عن طاقتنا ويتعلق بالعجز المالي، وصار الفريق مطالبا بأداء مليار سنتيم ضرائب عن فترة سابقة. وهذا أثر نوعا ما على الفريق، فاللاعبون لم يتوصلوا برواتبهم الشهرية وعدة منح، ومع ذلك ضحوا وبرهنوا عن حبهم لقميص فريق وداد فاس، ولكن في دواخلهم ليسوا مرتاحين.

ما هو حجم المستحقات المالية التي ينتظرها اللاعبون؟
اللاعبون ينتظرون منح التوقيع كاملة، ومجموعة من منح المباريات والرواتب الشهرية، وهذا عائق كبير أمام اللاعبين، رغم استماتتهم. أتمنى حل المشكل في أقرب وقت. ليس من السهل أن نفوز على فرق كبيرة مثل أولمبيك خريبكة والمغرب التطواني، وهذا مكسب تقني للفريق.

لماذا بقيت في الفريق رغم كل هذه المشاكل؟
من شيمي التضحية، ولن يسجل علي أنني أميل إلى الماديات. أعتبر نفسي وسط عائلتي، ومثلما عشت في الجديدة وتطوان في ظروف عائلية مع هذين الفريق، فالشيء نفسه ينطبق على الوداد الفاسي الذي هو في محنة، وأنا من واجبي باعتباري مدربا ومربيا أن أواجه المشاكل وأساند اللاعبين في هذه الظروف.

وماهي أولوياتكم في الظرف الراهن؟
أولا البقاء في القسم الأول. هذا هاجس ومطلب الجميع، كما نركز على منح الفرصة لبعض اللاعبين الشباب، وإذا كان الفريق ربح عدة لاعبين صغار مثل نبيل الشرادي ورضا الوردي وأنس عزيم ونبيل موستاد، فهذا بفضل تكاثف جهود جميع مكونات الفريق، وإذا أردنا المقارنة مع الفرق الأخرى لا يمكن ذلك، لأن مصاريف الفريق قليلة جدا مقارنة مع ما صرفته الفرق الأخرى. أعتقد أن مصاريف الفريق لم تتجاوز 500 مليون سنتيم في 20 دورة، وهذا قليل جدا. جل اللاعبين شباب وينقصهم الحافز ونحن نشتغل من أجل الرياضة، وإذا وضعت حوافز أمام اللاعبين سيكون المستقبل أفضل.

من ترشح لنيل اللقب؟
لن يعرف بطل الموسم الجاري إلا في الدورة الأخيرة، فمنذ مواسم عديدة لم تشهد البطولة مثل هذا الصراع، وهذا التقارب في المستوى بين فرق المقدمة والأخرى التي تصارع من أجل تفادي النزول، يكفي أن فريقا يحقق انتصارا ليصعد عدة درجات في سلم الترتيب.

ألا يمكنك ترشيح فريق معين؟
من الصعب التكهن بهوية الفائز باللقب، ومن الصعب أيضا الحديث عن من سينزل إلى القسم الثاني في هذا الظرف.

أجرى الحوار: حسن الرفيق (آسفي)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق