fbpx
وطنية

العنصر يفشل في استرجاع سمير برحو إلى الحركة

 

فشل امحند العنصر، الأمين العام للحركة الشعبية في ثني سمير برحو، القيادي البازر في صفوف الحزب بجهة طنجة تطوانLAENSERMohand06062014phbzt %2816%29، وعضو مجلسه الوطني، والرئيس الحالي لمقاطعة السواني، عن الترشح في لائحة مستقلة في المقاطعة نفسها.
ورفض برحو، الذي يحظى بشعبية واسعة في أحياء مقاطعة السواني، التي تربى في أزقتها، خصوصا من قبل الشباب الذين يتعطافون معه، ضد “الديناصورات الانتخابية”، التي توظف المال في حملاتها الانتخابية، الترشح في لوائح الحركة، بسبب “التسيب التنظيمي” الذي ضربها، إذ غادرها عبدالرحمان أربعين، صوب حزب الاستقلال، حيث وضع ترشيحه في مقاطعة بني مكادة التي توصف بدائرة الموت.
كما غادرها المنسق الإقليمي الذي اختار الترشح في لوائح حزب جديد. ومن المفاجآت التي حملتها لائحة سمير برحو، العاطل عن العمل، والمساند من قبل أغلب ناخبي مقاطعته في أكثر من مناسبة انتخابية، هو ضمها لمنير الليموري، الأمين العام الإقليمي لحزب الأصالة والمعاصرة، وصيفا لها، الأمر الذي طرح أكثر من علامة استفهام بخصوص هذا الترشيح لعضو قيادي ومسوؤل على التنظيم في لائحة مستقلة.
وكانت لائحة الليموري المستقلة في غرفة الصناعة التقليدية فازت بمقعدين. وتراهن لائحة سمير برحو الذي قال لـ”الصباح” “رغم ترشحي في لائحة مستقلة، سأبقى حركيا، ولن أنتقل إلى أي حزب آخر، ولا تدعمنا أي جهة، عكس ما نشر في بعض المنابر الإعلامية”، على اكتساح مقاعد مقاطعة السواني، خصوصا أنها ضمت في صفوفها تسعة مستشارين جماعيين، أربع منهم، أعضاء في مجلس المدينة، وخمسة أعضاء في مجلس مقاطعة السواني، يتقدمهم أحمد المناري وميمون برباش وأحمد بالقاضي وجميلة أخريشف، عضوة مجلس طنجة التي ترشحت وصيفة في لائحته المستقلة التي ستقودها عضوة نشيطة في مجلس عمالة طنجة، فشل حميد أبرشان في ضمها إلى الاتحاد الدستوري.
وترك رحيل سمير برحو عن الحركة الشعبية، رغم محاولات قيادة حزب “السنبلة” الإبقاء عليه ضمن صفوفها، نظرا لشعبيته الانتخابية الواسعة، فراغا تنظيميا، لم يتمكن جمال أربعين، النجل الأكبر لعبدالرحمان أربعين ملأه، إذ وجد حزب “السنبلة” صعوبة كبيرة في إتمام لوائح الانتخابية في مختلف مقاطعات المدينة، عكس الفترة التي كان فيها برحو يتحمل المسؤولية التنظيمية، إذ كان يعاني دوما “فائض المرشحين”، قبل أن تلجأ الحركة اليوم في طنجة إلى الاستعانة بخدمات الباعة المتجولين، ووضعهم في قوائمها الانتخابية.
وتوقع مصدر مقرب من القيادي الحركي سمير برحو، أن يعود الأخير إلى أحضان بيت الحركة، مباشرة بعد الإعلان عن نتائج الانتخابات الجماعية، لكنه سيشترط في ذلك، إبعاد بعض الوجوه التي لطخت سمعة الحزب، وألحقت به أضرارا تنظيمية كبيرة، كان من نتائجها هجرة جماعية إلى أحزاب والترشح باسمها، أو قيادة لوائح انتخابية مستقلة، تماما كما حصل معه في مقاطعة السواني، التي ستعرف منافسة شديدة بين وكيل لائحة الأصالة والمعاصرة، رضوان الزين، الهارب من صفوف التجمع الوطني للأحرار، وبين مرشح الأخير الذي اختاره محمد بوهريز بدقة فائقة، لمقارعة “الخائنين” على وصف مصدر تجمعي.
عبدالله الكوزي

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى