fbpx
مجتمع

البيضاء تحتضن المؤتمر الأورومتوسطي لطب التجميل

حضور أسماء وازنة في المجال وإجماع على أهمية هذا الاختصاص في عالم اليوم

احتضنت الدار البيضاء أخيرا  المؤتمر الأورومتوسطي لطب التجميل، الذي نظمته الجمعية المغربية للأمراض الجلدية والتجميل بالمغرب بمشاركة الاتحاد الدولي لطب التجميل وهيأة الأطباء.
وناقش المؤتمرون على مدى يومين مستجدات جراحات التجميل وعلاج الحروق وتصحيح العيوب الخلقية، كما أقيمت ورشات عمل خلال المؤتمر تركز على مجالات تخصصية دقيقة ومتعددة، مثل استعمالات «الليزر» في علاج السمنة وعلاج الترهلات بعد زوالها.
وتميز المؤتمر بحضور أسماء وازنة في عالم طب التجميل على رأسها البروفيسور فيليب أومبير الذي ألقى محاضرة حول مواد التجميل ودورها في محاربة أعراض الشيخوخة، والبروفيسور كاتيم علوي التي ألقت محاضرة حول شجرة الأركان وتاريخها وأهمية محتوياتها في طب التجميل.
وفي الإطار نفسه، ألقى الدكتور أحمد بورة، رئيس المؤتمر، ونائب الكاتب العام للهيأة الدولية لطب التجميل المكلف بمنطقة إفريقيا والشرق الأوسط، محاضرة حول زراعة الشعر وتقنياتها المختلفة.
وقال بورة إن فكرة زراعة الشعر تقوم على نقل الشعر من منطقة مشعرة إلى منطقة صلعاء، وعلى مدى العشرين عاماً الماضية تطورت طرق زراعة الشعر تطورا هائلا إذ بدأت بأخذ رقع شعرية صغيرة من مؤخرة فروة الرأس وزرعها بعد إحداث ثقوب مماثلة لها في الحجم بالمناطق الصلعاء، وتطورت باستخدام تقنيات حديثة كي تصل إلى الهدف المنشود لتوزيع الشعر فى المناطق الصلعاء بدون إحداث آثار ظاهرية إما في المناطق المانحة أو المناطق المزروعة.
وأضاف بورة أنه يمكن تلخيص الطرق الحديثة للزراعة في الزراعة باستخدام الإبر، والزراعة باستخدام جهاز زراعة الشعر، وزراعة الشعر الاصطناعي.
وأكد الدكتور بورة، رئيس الجمعية المغربية للأمراض الجلدية والتجميل، في لقاء مع «الصباح»، أن عقد المؤتمر يأتي من أجل طرح القضايا المرتبطة بعمليات التجميل، وكذلك لتبادل الخبرات ونتائج التدخلات الإكلينيكية وآخر الابتكارات الطبية. وأضاف الدكتور بورة، أن هذا المؤتمر فرصة جيدة للتواصل بين الأطباء في دول العالم من أجل بحث المستجدات الطبية العلاجية في مجال طب التجميل، باعتبار أن هذا التخصص يعد اليوم مهما في مسيرة العمل الطبي، ومكملا للتخصصات الطبية الأخرى، مشيرا إلى أهمية التواصل العلمي والطبي لتحقيق نتائج ايجابية تنعكس على التطور في مجالات طب وجراحة التجميل. وأكد الخبير المغربي أن تداول الأفكار بين الدول يؤكد أن العالم أجمع أصبح قرية صغيرة تتداول الخبرات والمعلومات بشكل سلس وايجابي.
وكان بورة حضر، أخيرا، رفقة وفد مغربي، المؤتمر الأوربي الثامن لطب التجميل من أجل استعراض التجربة المغربية في المجال الذي يعرف انتعاشا وتطورا خاصا في المغرب. وفي السياق ذاته قدم الدكتور أحمد بورة عرضا لآخر أبحاثه والنتائج التي توصل إليها، تثمينا للتجربة المغربية في هذا المجال.
وتمحورت مداخلة الاختصاصي المغربي، المعروف داخل أوساط طب التجميل بتجربته وخبرته الواسعة، حول استعمال حقن «بوتوكس» التي أصبحت أكثر دقة وفاعلية وقدرة على الولوج إلى عمق مشاكل الجلد لحلها أو التخفيف من آثارها، إذ شكل «البوتوكس» منذ ظهوره في عالم الجراحة التجميلية في الثمانينات ثورة حقيقية، وصار أحد أكثر الأساليب شيوعا واستعمالا في إزالة التجاعيد، نظرا لمفعوله السريع والمضمون وبدون ألم ونتيجته المدهشة. وأشارت دراسة الدكتور بورة إلى أن 80 في المائة من الحالات في المغرب تخص التجاعيد التي تظهر على الجبهة.
كما تحدث نائب الكاتب العام للهيأة الدولية لطب التجميل المكلف بمنطقة إفريقيا والشرق الأوسط، عن تجميل الوجه بوسائل ومواد للتقشير، والمواد المستعملة لتجميل الوجه في حالة الإصابة بأمراض حب الشباب وندوب ومضاعفاتها وآثارها الجانبية.

جمال الخنوسي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى