fbpx
وطنية

أعضاء “20 فبراير” اعترضوا على الخروج قبل 20 مارس

قال بعض أعضاء حركة “20 فبراير” إنهم اعترضوا على خروج الحركة أول أمس (الأحد) وتنظيم الوقفة الاحتجاجية بساحة محمد الخامس بالدار البيضاء، قبل أن ينتقلوا إلى مقر الحزب الاشتراكي الموحد، إثر تدخل قوات الأمن لتفرقة المتظاهرين.
وأضاف الأعضاء ذاتهم، الذين رفضوا ذكر أسمائهم، أنهم اقترحوا عدم تنظيم أي وقفة احتجاجية قبل يوم 20 مارس، إذ كان من المقرر تنظيم مسيرة تدعو إلى إصلاحات لم يذكرها الخطاب الملكي يوم 9 مارس الماضي، كحل الحكومة والبرلمان.
وأشارت مصادر “الصباح” إلى أنه كان من المنتظر أن تتدخل قوات الأمن، وأن تمنع الوقفة الاحتجاجية، سيما أنه لم يتم الترخيص لها، وأنه تم إنزال القوات الأمنية منذ الساعات الأولى من يوم الوقفة، إلا  أن الأعضاء الذين دعوا إلى الوقفة قالوا إن خروجهم إلى الشارع يؤكد أنهم مازالوا في نضال مستمر من أجل أن تتحقق كل مطالبهم، وأنهم يعبئوون لمسيرة “20 مارس”.
وفي هذا الصدد، قال عضو الحركة بالدار البيضاء، شارك في وقفة “13 مارس”، إن تنسيقية الدار البيضاء سبق أن قررت تنظيم الوقفات الاحتجاجية كل يوم أحد بساحة محمد الخامس من الساعة 11 صباحا إلى 2 بعد الزوال، وذلك بعد عقدها اجتماعات مكثفة.
وأوضح العضو ذاته، أن الجمع العام للحركة بالدار البيضاء قرر الخروج أول أمس “الأحد”، وتنظيم الوقفة الرمزية، معتبرا أن الأعضاء الذين اقترحوا عدم الخروج اقتنعوا في نهاية المطاف بالأمر، سيما أن الحركة كانت تدعو إلى وقفات رمزية. وأضاف العضو ذاته، أن الأعضاء الذين لم يرقهم تنظيم الوقفة الرمزية  التي تعرضت لـ”القمع” لهم كامل الحرية في التعبير عن رأيهم، مشيرا إلى أنه تم الإعلان سابقا عن تنظيم الوقفة وهذا ما يبرر أنها قانونية، عكس ما صرحت به قوات الأمن التي تدخلت لفريق المتظاهرين.
من جانبه، قال عضو حركة “20 فبراير” بالرباط، أنه تم الاتفاق على أن لكل مدينة حق تدبير وتنظيم وقفاتها الاحتجاجية، معتبرا أنه إذا تقرر خلال الجمع العام الخروج إلى الشارع، فلا يحق للمعترضين التحدث في الأمر.
وأضاف العضو ذاته أن الاجتماعات تعقد من أجل الخروج بقرارات في صالح الحركة، وكل مدينة ترى ما يناسبها والطريقة التي تجد أنها ستمكنها من تحقيق مطالبها.
إلى ذلك، شهدت مدينة الدار البيضاء، صباح أول أمس (الأحد) وضعا استثنائيا بعد تدخل قوات الأمن لتفريق وقفة احتجاجية دعت إليها حركة “20 فبراير”، وتوقيف بعض المشاركين قبل إطلاق سراحهم. كما صادر رجال أمن بزي مدني هواتف محتجين ومارة حاولوا تصوير التدخل العنيف الذي أدى إلى إصابات في صفوف المحتجين.

إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق