fbpx
حوادث

اعتقال طالبة بفاس

أوقفت عناصر أمنية بفاس، الثلاثاء الماضي، طالبة فلسفة عامة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالمدينة، تتحدر من منطقة أولاد داود بدائرة تيسة بتاونات، أثناء وجودها بالمدينة العتيقة، قبل اقتيادها إلى مخفر الشرطة للاستماع إليها في موضوع التهم المنسوبة إليها على خلفية أحداث دامية سابقة ومواجهات بين طلبة قاعديين والأمن، شهدتها جامعة محمد بن عبد الله.
وسارع فصيل النهج الديمقراطي القاعدي الذي تنتمي إليه هذه الطالبة، إلى إصدار بلاغ إخبار باعتقالها قبل 4 أيام من تخليد الطلبة الذكرى السنوية الأولى لوفاة زميلهم مصطفى مزياني بعد 72 ساعة من الإضراب عن الطعام احتجاجا على حرمانه من متابعة دراسته ومتابعته في ملف مقتل عبد الرحيم الحسناوي طالب منظمة التجديد الطلابي في مواجهات بين طلبة إسلاميين وقاعديين.
وليست المرة الأولى التي تعتقل فيها هذه الطالبة، إذ سبق اعتقالها في أوائل ماي 2013 إلى جانب زميلة لها وطلبة آخرين على خلفية أحداث أعقبت الدعوة إلى مقاطعة الدورة الاستثنائية بكلية الآداب ظهر المهراز، قبل إدانتها من قبل المحكمة الابتدائية بفاس، بثلاثة أشهر حبسا نافذا، شأنها شأن ثلاثة طلبة آخرين، فيما أدين ثلاثة آخرون بالحبس موقوف التنفيذ للمدة ذاتها.
ويأتي اعتقالها بعد أيام من تأخير قاضي التحقيق بابتدائية فاس، التحقيق تفصيليا مع (أ.ه) طالب بجامعة محمد بن عبد الله، معتقل بسجن عين قادوس، على خلفية أحداث دامية شهدها الحرم الجامعي، محددا يوم 25 غشت الجاري، تاريخا لمواصلة النظر في ملف اتهامه بإهانة موظفين عموميين أثناء أدائهم مهامهم والعنف في حقهم والانتماء إلى جمعية غير مرخصة والعصيان.
وسبق للقاضي نفسه أجل التحقيق في جلسة سابقة أعقبت إحالته عليه الثلاثاء 28 يوليوز الماضي، من قبل النيابة العامة التي أحيل عليها من قبل الفرقة الولائية للشرطة القضائية بولاية أمن فاس، فيما انتصب محامون حقوقيون للدفاع عن الطالب المتهم الذي اعتقل بتطوان أثناء توجهه إليها للعمل لتأمين تكاليف دراسته الجامعية خلال الموسم الجامعي المقبل.  وأوقف الطالب المنتمي إلى فصيل النهج الديمقراطي القاعدي، يوم 25 يوليوز الماضي رفقة 10 طلبة آخرين أطلق سراحهم لاحقا، لوجوده موضوع مذكرة بحث وطنية صادرة عن أمن فاس، إذ احتفظ به لدى مصالح أمن تطوان قبل نقله إلى ولاية الأمن حيث وضع رهن الحراسة النظرية واستمع إليه في محضر قانوني حول التهم المذكورة المنسوبة إليه.
حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى