fbpx
وطنية

العدل والإحسان تهاجم حصاد والباكوري

شككت في انتخابات الغرف واعتبرت نتائجها حنينا إلى ما قبل 2011

هاجمت جماعة العدل والإحسان حزب الأصالة والمعاصرة ووزارة الداخلية، على هامش الإعلان عن النتائج النهائية لانتخابات الغرف المهنية التي بوأت «البام» الرتبة الأولى وطنيا، متبوعا بحزبي الاستقلال والتجمع الوطني للأحرار.
ووصف حسن بناجح، مدير مكتب الناطق الرسمي لجماعة العدل والإحسان، النتائج النهائية لانتخابات الغرف المهنية بـ»تمرين من أجل العودة إلى ما قبل 2011»، أي ما قبل الربيع المغربي وخروج حركة 20 فبراير، التي طالبت برحيل رموز هذا الحزب.
وقال بناجح إن احتلال الأصالة والمعاصرة الرتبة الأولى هو الخيار الأول لما وصفه بالمخزن، مؤكدا “أن الموجة الأولى من ربيع الشعوب العربية سنة 2011 التي زارت بقوة هائلة شطآن المغرب، هي ما منع حزب الأصالة والمعاصرة من احتلال الصدارة في المؤسستين التشريعية والحكومية، علما أن صناع هذا الحزب وأشقائه في تحالف “جي8″ ظلوا يتحكمون من خلف الستار في البرلمان والحكومة وكل مؤسسات الــــقرار”.
وأكد بناجح أن فوز الأصالة والمعاصرة بانتخابات الغرف يعتبر تمرينا لقياس وتيرة وسرعة وحجم العودة إلى السيناريو الأصلي، موضحا أن هذا السيناريو يحبك في غرف العمليات بتدرج أو دفعة واحدة، وهو الخيار الأفضل بالنسبة إلى الدولة العميقة، مهما بذلت القوى الأخرى، (يعني حزب العدالة والتنمية أساسا) من أساليب الطمأنة والولاء والخدمة والقرب.
وتابعت جماعة العدل والإحسان النتائج الكاملة لانتخابات غرف الفلاحة والصناعة التقليدية والتجارة والخدمات والصيد البحري، مؤكدة أن عددا وزراء وبرلمانيين وقادة أحزاب اشتكوا من استعمال المال وشراء الأصوات ومن الارتباك الذي شاب العملية الانتخابية والإعداد لها.
وعلق عمر أحرشان، الباحث في العلوم السياسية والأستاذ الجامعي والقيادي في الجماعة نفسها، بأن جميع الأحزاب تتحدث عن خروقات وعدم حياد الإدارة وشراء الأصوات واستعمال البلطجة وسماسرة الانتخابات”.
وقال إن الشكاوى، كما تنشرها وسائل الإعلام متواترة، ورغم ذلك تصر وزارة الداخلية على أن الانتخابات مرت في أجواء عادية”.
وأكد أحرشان أن الأحزاب السياسية نفسها ستعود إلى محور كلامها الأول، وتؤكد أن الانتخابات مرت في أجواء عادية وبأن تلك الخروقات لا ترقى إلى نعتها بالانتخابات غير النزيهة”.
وتساءل القيادي في الجماعة “ألا يدفع مثل هذا السلوك المواطن إلى مزيد من العزوف، وهو عزوف انتخابي وليس سياسيا طبعا، والمقاطعة؟ ألا تحكم هذه الأحزاب على نفسها بأنها شاهدة زور؟”.
يوسف الساكت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى