fbpx
وطنية

العبدلاوي وبوهريز ينافسان العماري بطنجة

كشفت اللوائح الانتخابية، التي من المنتظر أن تخوض غمار الاستحقاقات المقبلة، عن أبرز الوجوه التي ستتصارع على رئاسة المجلس الجماعي لطنجة، وحددت في ثلاثة أسماء قوية، من الصعب تكهن اسم الفائز في ظل غياب أي معلومات عن التحالفات المرتقبة، التي تتحكم فيها بشكل كبير صناديق الاقتراع.
ويبرز اسم فؤاد العماري، عمدة المدينة المنتهية ولايته، وعضو الأصالة والمعاصرة، الذي يعتبر أبرز المرشحين للظفر بالمنصب، بالنظر إلى قوة اللوائح التي سيتقدم بها حزبه، إذ تمنحه تكهنات المتتبعين للشأن السياسي بالمدينة، الحصول على أزيد من 20 مقعدا بالمجلس، وهو ما يعطيه قوة التفاوض مع الأحزاب المنافسة، وعلى رأسها العدالة والتنمية والأحرار.
ويأتي في الرتبة الثانية، البشير العبدلاوي، الكاتب الجهوي لحزب «المصباح»، الذي يتزعم لائحته بدائرة امغوغة، التي ستشهد تنافسا شرسا بين الأحزاب القوية بالمدينة (العدالة والتنمية والأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني للأحرار)، إذ يطمح أصدقاء بنكيران إلى حصد أكبر عدد من الأصوات، لكي تجعلهم في وضعية تفاوضية قوية، تخول لهم الظفر بكرسي العمادة.
الوجه الثالث، الذي يطمح إلى إزاحة العماري عن كرسيه، لن يكون سوى المرشح فوق العادة لحزب الأحرار، البرلماني حسن بوهريز، نجل القيادي التجمعي والمنسق الجهوي للحزب، محمد بوهريز، الذي اختار مقارعة منافسين لهم من التجربة والشعبية الكبيرة بمقاطعتهم بني مكادة، من قبيل زميله السابق محمد الحمامي، رئيس المقاطعة الحالي، ومرشح الاتحاد الدستوري، عبد السلام العيدوني، الذي يطمح هو الآخر إلى حصد أصوات تخول له، على الأقل التنافس على رئاسة مجلس مقاطعة بني مكادة.
وأجمع كل المراقبين للشأن المحلي بمدينة البوغاز، أن التنافس على كرسي الرئاسة لن يخرج عن هذه الأسماء الثلاثة، مؤكدين أن سيناريو 2009، الذي منح الرئاسة لفؤاد العماري لن يتكرر مرة أخرى، وأن النتائج التي ستسفر عنها صناديق الاقتراع سيكون لها دور حاسم في «لعبة» التحالفات وتحديد الفائز.  
المختار الرمشي (طنجة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى