fbpx
الأولى

أزمة ملاعب تهدد الموسم الكروي

أربعة أندية بالقسم الأول بدون ملعب والترتيبات المعقدة تؤخر الأشغال

تسبق أزمة ملاعب انطلاق الموسم الكروي الجديد (-2015 2016)، نهاية غشت الجاري، بسبب تأخر إصلاح أربعة ملاعب خاصة بأندية القسم الأول، وتأخر فتح 38 ملعبا بالهواة من أصل 55.
وأفادت مصادر مطلعة أن الارتباك الناتج عن كثرة الملاعب التي تخضع للإصلاح دفعة واحدة، والتي تهم أندية بمختلف الأقسام، عمق حدة الأزمة، ويؤخر تسليم الملاعب في المواعد المحددة من قبل، إضافة إلى بطء وتيرة الأشغال، وصرامة المساطر التي تخضع لها، ما جعل أندية عديدة تعاني أزمة ملاعب حقيقية، سواء في التداريب أو المباريات.
وأوضح عبد المالك أبرون، رئيس لجنة البنيات التحتية بجامعة كرة القدم، أن هناك إجراءات وترتيبات معقدة وصارمة تؤخر الأشغال، في ظل إصرار الجامعة على أن تخضع الملاعب لمراقبة صارمة لمكتب الدراسات.
وأضاف أبرون، في تصريح لـ «الصباح»، «لدينا شروط معقدة وصارمة. الشركات لا يمكنها أن تشتغل دون أدوات ومعدات مصادق عليها ومعترف بها دوليا. كل هذا يمر تحت مراقبة مكتب الدراسات. نفضل أن يكون هناك تأخر، لكن بضمان كل شروط الجودة لتفادي أي مشاكل في المستقبل».
وأوضح أبرون أن الأشغال بملاعب آسفي والقنيطرة وخريبكة بلغت نسبة 50 في المائة من الإنجاز، على أساس أن يكون زرع العشب في شتنبر المقبل، وفتح الملاعب في نونبر، مضيفا أن ذلك يخضع لمراقبة المديرية العامة للتجهيز ومكتب دراسات من فرنسا.
وبخصوص ملعب مولاي عبد الله، الذي يجري فيه الجيش الملكي مبارياته، أكد أبرون أن الدراسات تجرى بهذا الملعب، الذي وصفه بالمعلمة، داعيا إلى تسريع وتيرة إصلاحه.
ولم تحسم أندية أولمبيك آسفي والنادي القنيطري وأولمبيك خريبكة والجيش الملكي في الملاعب التي تستقبل فيها مبارياتها في الموسم الجديد.
وبخصوص ملاعب أندية الهواة، أكد أبرون أن هناك فعلا تأخرا في إصلاح 16 ملعبا بالصحراء والبيضاء، لاعتبارات متعلقة بالضغط على الشركات، لكنه أكد في الوقت نفسه أن 38 ملعبا من أصل 55 ضمن الشطر الأول ستفتح في غشت الجاري.
واستبعدت مصادر مطلعة انتهاء الأشغال في الموعد الذي حدده أبرون بخصوص عدد من الملاعب الخاصة بأندية الهواة، الأمر الذي دفع الأندية إلى المطالبة بتأجيل انطلاق البطولة، المقرر في نهاية شتنبر المقبل.
يذكر أن ملف الملاعب يعتبر من أولويات المكتب الحالي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، برئاسة فوزي لقجع، حسب ما صرح به الأخير في حوار سابق مع «الصباح»، إلى جانب التكوين ودعم الأندية وتأهيل المنتخبات الوطنية.
عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى