fbpx
وطنية

العماري: غامرنا بقادة الحزب

قال إن التشكيك في الانتخابات يستلزم من الحكومة فتح تحقيق نزيه ومحاسبة المتلاعبين

قال مصطفى الباكوري، الأمين العام  لحزب الأصالة والمعاصرة، في معرض جوابه على أسئلة «الصباح»، إنه يراهن على منصبه في حال فشل الحزب في الانتخابات الجماعية والجهوية، المزمع إجراؤهما في يوم واحد 4 شتنبر المقبل، لأنهم كأعضاء هيؤوا لها منذ 2012، في اجتماعات ماراثونية، ودراسات علمية وسياسية.
وأكد الباكوري في ندوة صحافية عقدها الحزب بمقره الجديد بالرباط أمس (الاثنين)، أنه لا يبالي بالفرقعات الإعلامية، كتلك التي يطلقها عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة، مشيرا إلى أن الفاعل السياسي عليه أن يشتغل ويدافع عن قراراته كي ينجح، ولا ينشغل بما يفعله خصومه، لأنه سيضيع وقته.
وأعلن الباكوري عن قرار سيتخذه على ضوء نتائج الانتخابات، من قبيل تغيير أعضاء المكتب السياسي، في حال فوزهم جميعهم في هذه الانتخابات، تفاديا لتراكم المسؤوليات.
وبخصوص اتهامات حميد شباط، أمين عام حزب الاستقلال، لإلياس العماري، في 2012، بأنه كان يهدد تجار المخدرات، بإرسالهم للسجن، ويأخذ منهم أموالا لتحقيق الفوز في انتخابات 2009، قال الباكوري، إنه لو ثبت أن العماري متواطئ مع تجار المخدرات، لكان أقاله من منصبه، مضيفا أنه كان في طريقه لعقد اجتماع للمكتب السياسي، واتصل بالمصطفى الرميد، وزير العدل والحريات، وفاتحه شفاهيا، بفتح تحقيق بشأن اتهامات شباط، لكنه لم يفتح.
من جهته، قال إلياس العماري، نائب الأمين العام للحزب، في جواب على الأسئلة نفسها، إن الحزب فعلا غامر سياسيا بكل قادته، وليس مهما لديه أن يسقط في الانتخابات في منطقة النكور بالحسيمة، أو لا يحالف الحظ باقي القادة، مثل مصطفى الباكوري في جهة الدارالبيضاء سطات، ومحمد الشيخ بيد الله في إقليم سمارة، وحكيم بنشماس في الرباط، ومليودة حازب في مراكش، ومحمد بنعزوز في الرباط، ومرية السدراتي بسلا، وكذا كل شباب ونساء الحزب الذين ولجوا مجلس النواب عن طريق الكوطا، الذين تم ترشيحهم للانتخابات المحلية امتحانا لهم.
وبخصوص تصريحات إدريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي، وحميد شباط، أمين عام حزب الاستقلال، اللذين انتقدا استعمال المال، وتصويت الموتى في انتخابات الغرف المهنية، قال العماري إن التشكيك في هذه الانتخابات، يستلزم من الحكومة فتح تحقيق نزيه ومحاسبة من تلاعب بالأصوات.
وبشأن الاتهامات التي كالها نور الدين مضيان، القيادي الاستقلالي، لحزب الأصالة والمعاصرة، باستعمال آليات الترهيب والإغراء في إقليم الحسيمة، لربح الانتخابات سلفا، أكد العماري أن حزبه لا يكترث للتصريحات، حتى ولو كانت نارية، ولكنه قدم 135 شكاية محلية وإقليمية وجهوية، أما إذا كان الأمر مرتبطا باتهامات خطيرة، فإن وزير العدل والحريات، باعتباره رئيسا للنيابة العامة، مطالب بفتح تحقيق .
وأوضح العماري أن إشكالية بعض الفاعلين السياسيين، أنهم يزعمون أشياء، وعوض أن يتقدموا بشكايات في الموضوع لدى وكيل الملك، وبعدها ينتظرون جوابه، كي ينشروا رده في الصحافة، يسارعون إلى إطلاق تصريحات للإعلام قبل فتح التحقيق، وهذا يدخل في باب التشهير بالخصوم.
أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى