الأولى

مأكولات طباخ مغربي مرشحة للألعاب الأولمبية بلندن

يلقب بـ “المايسترو موحى” و”سفير الطعامة المغربية” وتخرج من أعرق مدرسة للطبخ بسويسرا وطبخ لمشاهير عالميين

علمت «الصباح» أن طباخا عالميا مغربيا، يقيم في مراكش ومتخرج من إحدى المدارس الرائدة في تعليم الطبخ في سويسرا، مرشح لاعتماد منتوجات ووصفات أطعمة معدة من طرفه في الألعاب الأولمبية المقرر تنظيمها في لندن سنة 2012.
ووفق ما كشف عنه خلال افتتاح معرض «فود أند درينك الدولي

» (IFE)، الذي افتتح أمس (الأحد)، بالعاصمة البريطانية، بمشاركة المغرب ضيف شرف، فإن خبراء تابعين لكبار المشترين في مجال «اختيار الأطعمة» خلال الألعاب الأولمبية التي ستحتضنها لندن لتقديمها إلى الرياضيين المشاركين سيجوبون مختلف أروقة المعرض لاختيار منتوجات ووصفات مطبخية معدة من طرف أشهر الطباخين عبر العالم، وبينهم الطباخ المغربي المعروف عالميا باسم «المايسترو موحى».
واستدعي الطباخ العالمي «موحى» الذي يملك أحد أشهر المطاعم في مراكش، للمشاركة في معرض لندن من طرف مؤسسة «مغرب تصدير»، وذلك لأجل ترشيحه للاختيار من طرف اللجنة المعتمدة لاختيار «الأطعمة» في دورة الألعاب الأوربية المقبلة، اعتمادا على المنتوجات التي سيسعى إلى إبراز أهميتها خلال تقديمه لأطعمته، وبينها زيت الزيتون المغربية.
ويتميز الطباخ المغربي المتخرج من أحد أعرق مدارس تعليم الطبخ بسويسرا، بابتكاره وجبات أساسها الطبخ التقليدي المغربي مع إدخال مميزات المطابخ العالمية عليها، وهو الأمر الذي جعله يجذب اهتمام كثير من رواد الطبخ عبر العالم، إذ سبقت له المشاركة في إعداد وجبات لمشاهير السينما العالمية وسياسيين أوربيين وأمريكيين ورؤساء عدة دول.
وسينشط “المايسترو” وسفير “الطعامة المغربية” العديد من عروض الطبخ وفقرات للتذوق بمعرض لندن، ابتداء من اليوم (الاثنين)، ويمكن لعموم الزوار عبرها، اكتشاف وتذوق أطباقه ذات الوصفات المتميزة والمحضرة بالمنتوجات والمكونات المغربية، وطبعا بزيت الزيتون الوطني، نجم هذه الدورة.  
ومن شأن اختيار “منتوجات أطعمة” الطباخ العالمي المغربي “موحى” لاعتمادها في الألعاب الأولمبية المقرر تنظيمها في لندن صيف سنة 2012، أن يمنح للطبخ المغربي بعدا آخر، ينضاف إلى ما حققه من تميز بين مختلف مدارس الطبخ العالمي.
وستنكب اللجنة المعتمدة لاختيار “أطعمة” الطباخين على تذوق الوجبات المختلفة المعدة من طرفهم لاختيارها لتعتمد أكلات رئيسية للمشاركين في الألعاب الأولمبية، وللمدعوين الرسميين من رياضيين وسياسيين ومشاهير.
وستتولى اللجنة المكلفة بتدبير عملية “الإطعام” بالألعاب الأولمبية “لندن 2012″، مستفيدة من الفرصة التي تمنحها إياها دورة “فود أند درينك 2011″، البحث في مجموع الأروقة عن المنتوجات والمكونات التي تستحق أن تدرج ضمن قائمة طعام الرياضيين المشاركين في هذه الألعاب الأولمبية.  
وتأمل مؤسسة “مغرب تصدير” انتقاء منتوج وطني من قبل هذه اللجنة، الأمر الذي سيمنح دفعة تسويقية وإعلامية قوية لصورة منتوجات الصناعة الغذائية المغربية.
ويمنح هذا المعرض الدولي فرصة أخرى للمغرب من أجل دعم صورة علامة المنتوج المغربي في مجال الطبخ والصناعات الغذائية، إذ من المرتقب أن يشهد حضور كبار المتخصصين في مجال “تقديم الأطعمة”  خلال الألعاب الأولمبية التي ستحتضنها العاصمة البريطانية.

رضوان حفياني (موفد الصباح إلى لندن)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق