fbpx
وطنية

حصاد: فككنا 30 خلية إرهابية في سنتين

 

ربع المغاربة الملتحقين بـ “داعش” قتلوا وأوربا تنهج سياسة المغرب في محاربة الإرهاب

كشف محمد حصاد وزير الداخلية عن العدد الإجمالي للمغاربة المنظمين إلى تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، منذ نهاية 2013 بلغ 1350 شخصا توفي منهم 286، وهو أرقام  يفيد أن الأشخاص الذين التحقوا بداعش “قتل ربعهم خلال عام ونصف عام ما يعني أن من يذهبون إلى هناك يذهبون إلى الموت”.
وأكد حصاد، الذي كان يتحدث إلى عدد من الصحافيين، أول أمس (الاثنين)، أن المغرب نجح في سياسته الاستباقية في تفكيك الخلايا الإرهابية، من خلال اللجوء إلى رجال دين يشرحون للناس أن الأمر “لا يتعلق بجهاد وأن هذا ليس بالإسلام الحقيقي”، مشيرا إلى أن عددا من الدول الغربية لم تفهم في البداية هذه السياسة التي نهجها المغرب، لكن عددا منها أشاد بها وبدأت بالفعل في نهجها.
ولم يخف وزير الداخلية أن المغرب يأخذ بشكل جدي جميع التهديدات الإرهابية التي يمكن أن تستهدفه، مأخذ الجد قائلا “إن المغرب يعتبر التهديد من قبل هذه الجماعات حقيقيا ونحن نعمل جاهدين كي لا يتحول هذا التهديد إلى واقع”،.وهي السياسة التي تدفع المغرب إلى تنفيذ عمليات استباقية لتفكيك خلايا إرهابية، والتي وصلت إلى ثلاثين خلية إرهابية منذ 2013، كان عدد كبير منها يقوم بالتجنيد وإرسال متطوعين إلى العراق وسوريا، وتسارعت وتيرة العمليات الاستباقية في الستة أشهر الأخيرة إذ تمكن المغرب من تفكيك 12 شبكة.
ولم يخف وزير الداخلية أن خطر وقوع هجمات إرهابية ضد المغرب وارد  ما يلزم عليه القيام بالتصدي له لكي لا يتحول  الخطر إلى فعل من خلال تنفيذ عمليات إرهابية. وشدد على ضرورة “الافتراض أن المغرب هو هدف لتنظيم داعش”، إلا أن ذلك لا يمكن معه تجاهل خبرة المغرب  في مكافحة الإرهاب والتي تحظى باعتراف دولي، مشيرا إلى مواصلة المغرب سياسة محاربة الإرهاب بالحزم نفسه بالنظر إلى الخطر المحتمل، والتي تتم بتنسيق مع عدد من الدول الأجنبية في إطار تبادل الخبرات.
وكانت عناصر المكتب المركزي للأبحاث القضائية، التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، فككت أخيرا، خلية تضم ثمانية أشخاص ينشطون بمدن طنجة وبوزنيقة وخريبكة وتاونات، وأفشلت مخططا إرهابيا جديدا للتنظيم اعتمد على إدخال أجانب مدربين ببؤر التوتر إلى المغرب للقيام بعمليات تفجير بسيارات مفخخة.
وعلمت “الصباح” أن تتبع المتهمين كشف عن ارتباط أعضاء هذه الخلية بمقاتلين سابقين بمعسكرات تنظيم القاعدة بأفغانستان وكذا تورط عناصر نسوية، سبق أن أقامت بهذه البؤرة المتوترة قبل إعلان موالاتها لتنظيم “داعش”، في هذا المخطط الإرهابي الكبير.
وقادت التحقيقات في الملف إلى كشف  أن قادة ميدانيين لما يسمى تنظيم الدولة الإسلامية، نسقوا مع زعيم هذه الخلية من أجل إيواء مقاتلين موالين لـ “داعش”، بمجموعة من المدن، كان التنظيم قد أخضعهم للعديد من التدريبات في مجال التفخيخ وصناعة المتفجرات وحرب العصابات بمعسكرات “داعش”.
كريمة مصلي

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق