fbpx
الأولى

ملثمون يسطون على 20 مليونا من محطة وقود

شهد الطريق السيار بين سلا والخميسات، ليلة أول أمس (الثلاثاء)، حالة استنفار أمني، بعدما تمكن ملثمون من السطو على محطة وقود بطريقة هوليودية، ونجحوا في سلب مسير المحطة 20 مليونا، تحت طائلة التهديد بالسلاح الأبيض، ولاذوا بالفرار عبر ناقلة ذات محرك نحو وجهة مجهولة.
وأفادت مصادر مطلعة «الصباح» أن عناصر الدرك التابعة للقيادة الإقليمية بالخميسات، توجهت فور علمها بالحادث إلى مسرح الجريمة الذي يبعد عن المدينة بـ 12 كيلومترا، وأجرت معاينة، كما جرى الاستماع إلى مسير الوكالة، الذي أفاد المحققين أنه بعد الانتهاء من عمله، كان يود التوجه إلى إحدى الوكالات البنكية قصد إيداع المبلغ سالف الذكر في الحساب البنكي الخاص بالشركة، قبل أن يباغته الجناة الذين كانوا يرتدون أقنعة على وجوههم، دون أن يتمكن من تحديد أوصافهم. وأورد المشتكي أن المتورطين في الحادث هددوه بالسلاح الأبيض، ما دفعه إلى ترك الحافظة، تفاديا للاعتداء عليه جسديا، وبعدها ربط الاتصال بمستخدمين بالمحطة، وأشعرهم بتفاصيل الواقعة.
واستنادا إلى المصادر ذاتها، شكك المحققون في فرضية تردد الملثمين على المحطة قبل وقوع الحادث، قصد الترصد للمسير الذي يتوجه باستمرار إلى إحدى الوكالات بهدف إيداع الأموال المتحصل عليها، وبعد علمهم أنه بصدد حمل حافظة بها أموال والتوجه وحيدا نحو وكالة بنكية، هاجموه بالقوة بغرض السرقة، ومن خلال المعلومات التي جمعتها الضابطة القضائية تمكنت من تحديد هوية أحد الفاعلين الذي يتحدر من سلا وله سوابق قضائية في ملفات جنائية.
إلى ذلك، استعانت عناصر الدرك بكاميرات محطة الوقود، ورفض مصدر متتبع لأطوار البحث التمهيدي الكشف عن نتائج جرد الفيديوهات المسجلة قبل عملية السطو. ومازالت عناصر الضابطة القضائية تواصل جهودها إلى غاية زوال أمس (الأربعاء) لحل لغز السطو.
وفي سياق متصل، سبق أن شهد الطريق السيار بين سلا الجديدة ومكناس، حادثة مماثلة السنة الماضية، وأظهرت الأبحاث الجنائية أن أحد المستخدمين اتفق مع أفراد عصابة على تكبيله والاستيلاء على 33 ألف درهم من صندوق حديدي، وبعدها حاول التمويه على المحققين بالاعتداء عليه، وبالاستيلاء على المبلغ المالي السالف الذكر.
عبد الحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق