fbpx
بانوراما

حقيبة سفر

أصيلـة… جوهـرة الأطلسـي 

تعد أصيلة أو “أرزيلا”، أحد أقدم المدن التاريخية العريقة في المغرب، إذ يعود تاريخ تأسيسها إلى 1500 قبل الميلاد. سكن المدينة في بداية نشأتها الأمازيغ قبل أن يدخلها الفينيقيون والقرطاجيون،

ثم تحولت إلى قلعة رومانية وأسموها “زيليس”. 

 

أصيلة النائمة على الساحل الأطلسي تحولت اليوم إلى مزار سياحي وقبلة لعشاق الطبيعة والمعمار والثقافة. يمكن بلوغ المدينة التي تقع على بعد 45 كيلومترا جنوب طنجة، عبر الحافلات انطلاقا من الدار البيضاء والرباط وفاس ومراكش، وعبر سيارات الأجرة انطلاقا من طنجة والعرائش.

تشهد المدينة إقبالا كثيفا خلال فصل الصيف وإبان المهرجان الثقافي السنوي، فيما يتاح لزوار المدينة إشباع رغبتهم في التسوق عبر زيارة سوق المدينة، الموجود عند أعلى شارع الأمير سيدي محمد، فيما تظل الإقامة أكبر مشكل يعيق الرواج السياحي، ذلك أن اغلب الفنادق تعلق نشاطها خارج أوقات الإقبال المذكورة، ليظل الحل أمام السياح الاعتماد على مقطوراتهم الشخصية من أجل المبيت، في موقف قرب شاطئ المدينة.

وتتنوع عروض الفنادق خلال الصيف، وتبدأ من 400 درهم لليلة في فندق “صحراء”، فيما يتراوح ثمن الإقامة في غرفة مزدوجة بفندق “مرحبا” بين 800 درهم و850 درهما لليلة، أما بالنسبة إلى السياح الباحثين عن أسعار معتدلة وظروف إقامة جيدة، فينصح بزيارة فندق “دار الأندلس” الذي يقع قبالة البحر، ويعرض سعر إقامة يصل إلى 400 درهم للشخص، مع إمكانية الاستفادة المجانية من موقف سيارات.

وبالنسبة إلى السياح المتطلبين، الراغبين في إقامة راقية، فينصح بالتوجه إلى فندق “باسيو دي لا لوما” الواقع عند مدخل المدينة، والذي يعرض إقامة في غرفة مزدوجة بسعر 850 درهما، فيما يقفز السعر إلى 950 درهما أو ألف لليلة بالنسبة إلى فندق “زيليس”، والذي يقدم وجبات متنوعة طيلة اليوم بسعر يتراوح بين 80 درهما و150، حسب الرغبة، بينما يعرض فندق “الخيمة”، الذي يحوي مسبحا وملعبا للتنس ومجموعة من المرافق الترفيهية الأخرى، سعر مبيت يتراوح بين 800 درهم وألف لليلة.

ومن أجل التوفير في ميزانية الطعامة، يمكن للأسر كثيرة الأفراد الانتقال خارج المدينة، تحديدا شارع الحسن الثاني، من أجل تناول وجبات بأسعار مناسبة في المطاعم المتراصة على جنبات الشارع، إذ تعرض مطاعم “المدينة” و”إشبيلية” و”آرابي إلغانت” وجبات بسعر يقل عن 100 درهم للشخص، فيما تعرض مطاعم “إسبيون” و”كازا كارسيا” و”القصبة” وجبات بسعر يصل إلى 150 درهما للشخص، علما أن أغلب الوجبات تنتمي إلى المطبخ المتوسطي، وغنية بوصفات السمك وفواكه البحر.

ومع حلول فترة ما بعد الظهيرة، تتنوع الوجهات السياحية التي يمكن للسائح زيارتها في “أصيلة”، إذ تتمركز المدينة القديمة وجهة مفضلة، إلى جانب قصر الريسوني الأثري وسوق الخضر والأسماك، وكورنيش “مسورة” و”دشر غانم” الواقعين على الطريق الوطنية المؤدية إلى العرائش.

ويضفي المساء رونقا خاصا على “أصيلة”، إذ ينصح بتمضية الوقت خارج أماكن الإقامات المغلقة، تحديدا في مقهى مكناس ومحيطه، الذي يتيح للسائح الاستمتاع بشرب الشاي مع الحامض والقهوة، أو الانتقال إلى محيط سوقي الخضر والأسماك لتمضية المساء في التجول والتسوق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق