fbpx
الأولى

الفرقة الوطنية تفتح ملف البناء العشوائي ببوسكورة

النيابة العامة تأمر بالتحقيق مع عضو بالمجلس الجماعي والمعارضة تكشف وجود 12 شكاية مجمدة

تسارعت التطورات في ملف «عشوائي» بوسكورة، الذي كشفت عنه سلطات عمالة النواصر بدواوير المكانسة والمزابيين والحوامي، المجاورة للطريق السيار المداري جنوب البيضاء، إذ دخلت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية على خط خروقات التعمير التي تعددت بؤرها في تراب الجماعة المذكورة واتهم مستشارو المعارضة المكتب بعرقلة شكايات قضائية في الموضوع وصل عددها إلى 12.

وعلمت «الصباح» من مصادر متطابقة، أن النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بالبيضاء، أحالت ملف أحد المستشارين المقربين من الرئيس على الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، وذلك على خلفية اتهامات في عمليات بناء مشبوهة حالية وسابقة، على اعتبار أن المستشار المذكور ظل حاضرا في المكتب رغم تعاقب الرؤساء طيلة العقد الأخير.
وأوضحت المصادر ذاتها، أن الفرقة الوطنية تنكب حاليا على البحث في مدى تورط  المستشار المذكور في فضائح البناء العشوائي، منذ إحداث التقسيم الإداري الذي فصل بين جماعة بوسكورة التي أصبحت تابعة لإقليم النواصر، ومنطقة سيدي معروف أولاد حدو التي دخلت تراب جماعة عين الشق.
وكشفت مصادر «الصباح» أن مساعد الرئيس المكلف ضمنيا بقطاع التعمير، دون أن يطوق نفسه بتفويض خاص، كان موضوع تحقيقات سابقة أجراها معه الدرك الملكي، وذلك على خلفية ملفات الاتجار في البناء العشوائي، قبيل الكشف عن الفضيحة العقارية التي تورط فيها، قبل سنوات، كولونيل في الجيش.
ولم يتردد أعضاء من المعارضة في المجلس الجماعي المذكور، في الاتصال بـ«الصباح»، من أجل الكشف عن وجود 12 شكاية قضائية تقدم بها بعض المستشارين وعدد من المواطنين المتضررين من قرارات وأفعال الرئيس ومن معه، لكنها تصطدم بجدار سميك يحمي المستشار، موضوع الإحالة الجديدة، من كل متابعة.
من جهتها، شددت السلطات المحلية لعمالة النواصر على أن عمليات الهدم التي باشرتها أخيرا، لن تقف عند حدود الأربعين طابقا التي شملتها مداهمات الجمعة الماضي، بل ستتواصل لتشمل جميع حالات البناء العشوائي التي تم تشييدها خلال رمضان في المكانسة، وأن الدور سيأتي على باقي بؤر البناء العشوائي المنتشرة في تراب الجماعة المذكورة، خاصة بدواري المزابيين والحوامي.
وأوضحت سلطات النواصر، في اتصال مع «الصباح»، أنها لن تسمح بأن تتسبب أيادي العبث في خروقات عمرانية إضافية تشوه المجال القروي لبلدية بوسكورة، الذي يوجد في أهم مداخل البيضاء، في إشارة إلى الطريق الرابطة بين العاصمة الاقتصادية ومطار محمد الخامس الدولي.
وكان مسؤولو الإدارة الترابية استعانوا بأعوان السلطة، من قيادات مجاورة بعد ورود أخبار عن تواطؤ شيوخ و«مقدمي» المنطقة المعنية بالعملية التي كادت تنقلب إلى كارثة في ظل الجو المشحون الذي خلقه بعض المنتخبين وسماسرة الانتخابات من خلال تحريض السكان ضد القوات العمومية.
ياسين
 قُطيب

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى