fbpx
الأولى

بنكيران يحذر من “خطورة” مقبلي يد الملك

قال إن “بيجيدي” لم يأت من أجل منازعة الملك في اختصاصاته ولا حتى مجاملته

حذر عبد الإله بنكيران،  رئيس الحكومة، من «خطورة» الذين يقبلون يد الملك، مشددا على أن حزبه لن يزيغ عن طريق «المعقول» لأن أعضاءه لا يعرفون «التخلويض»، ولذلك تنبأ بإمكانية فوز العدالة والتنمية في الانتخابات المقبلة، واصفا المعارضة بالأحزاب الضعيفة التي لا تخوض إلا في الأمور التافهة.
وذكر بنكيران أعضاء حزبه في الجلسة الافتتاحية للملتقى الوطني الحادي عشر لشبيبة العدالة والتنمية، أول أمس (الأحد) بمراكش، بأن الإصلاح عملية معقدة وتحتاج إلى رجال وإلى وقت طويل، وبأن «بيجيدي» لم يأت إلى الحكومة من أجل منازعة الملك في اختصاصاته ولا من أجل مجاملته، بل يريد التوافق ويرفض منطق التنازع الذي سيؤدي حتما إلى الفشل.
ووصف أمين عام حزب العدالة والتنمية، أمام أنظار قادة أحزاب أغلبيته الحكومية، الذين يلعبون في الماء العكر ويريدون أن تسوء علاقتنا مع الملك بـ«المرتزقة»، معتبرا أن الملك ليس في حاجة إليهم وأن «الخطر يأتي من هادوك لي كيبوسو ليه اليدين»، وأن الإصلاح لن يكون إلا بالحفاظ على أمن واستقرار البلد، وبانتصار الخيار الديمقراطي الذي يجب أن يرى فيه «الشعب وجهه وأن تمثله احزاب يختارها بإرادته».
ونعت بنكيران خصومه السياسيين بـ «بائعي الأوهام»، مستغربا أن يستمع لهم «اللي فوق»، أي كبار مسؤولي الدولة، ويحضر لتجمعاتهم باقي الشعب المغربي، وذلك تعبيرا منه عن امتعاضه من لقاء قادة المعارضة بفؤاد عالي الهمة، وعبد اللطيف المنوني، مستشاري الملك، بطلب منهم، لأجل مناقشة شكايتهم في اجتماع دام ساعة، بشأن  إقحام بنكيران، الملك في خطابه، بالإيحاء أنه يدعم حكومته في مواجهة «مساخيط السياسة» من زعماء أحزاب المعارضة، الذين يهاجمهم كلما أتيحت له الفرصة بالتأكيد أنهم من مناوئي الإصلاحات.
وتخوف بنكيران من شيئين يمكن أن يفسدا الانتخابات، الأول سطوة المال لشراء ذمم الناخبين، حاثا الشباب على التصدي لهذا النوع الفاسد من المرشحين، ومواجهتهم، واصفا إياهم بـ «الشمايت»، والثاني استعداد البعض لبيع الأوهام لكبار المسؤولين، بأنهم قادرون على ضبط تحركات الشعب، وتحصين الوطن، فيما هم أناس خائبون فروا خارج الوطن أثناء الحراك الشعبي، ولم يدافعوا عن المؤسسات الدستورية.
كما سخر بنكيران من حميد شباط، أمين عام حزب الاستقلال، لأنه «كيخلط شعبان مع رمضان»، ولأنه يجهل أشياء كثيرة، إذ جمع في جملة واحدة ما لا يمكن جمعه، حينما اتهمه بأنه في الوقت نفسه يدعم تنظيم «داعش» الإرهابي، ومع جماعة «النصرة» الإرهابية، ومع جهاز الاستخبارات الإسرائيلية، «الموساد»، علما أنهم لا يلتقون في أي قاسم إيديولوجي مشترك، مؤكدا أن شباط نسي شيئا آخر هو أن يتهم بنكيران بأنه من عملاء جهاز الاستخبارات الخارجية الأمريكية.
ونصح بنكيران خصومه قائلا «أريد أن أقول لهم بعدو على السياسة الله يهديكم، بغيتو ديرو السياسة بعدو على هذا الأسلوب، هادو غالطين أو مشاو غالطين وخاصهم يتراجعو على غلطتهم».
ياسين قُطيب
وأحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق