fbpx
وطنية

لجنة من الداخلية للتحقيق مع باشا المحمدية

اعتداءات على مواطنين موثقة على شريط فيديو يكشف حقيقة “رامبو”

تحقق لجنة من الداخلية مع باشا المحمدية، بمقر العمالة، على خلفية ظهوره في شريط فيديو، على موقع “يوتيوب”، يمارس الاعتداء بالضرب على صاحب محل تجاري بمنطقة القصبة.
وعلمت “الصباح”، من مصادر مطلعة، أن التحقيق مع باشا المحمدية ورجال السلطة والقوات المساعدة المتورطين معه، انطلق مساء الجمعة الماضي، بمقر العمالة، بإشراف من وال بوزارة الداخلية معروف بالصرامة.
وأضافت مصادر “الصباح” أن التحقيقات تسير في اتجاه عزل الباشا من مهامه نهائيا أو تنقيله إلى منطقة أخرى، خصوصا أن “له سوابق في الاعتداء على المواطنين، واستعمال سلطته خارج القانون”، إذ سبق له أن اتهم، في شكاية إلى الوكيل العام، سنة 2011، من قبل صاحب منزل بالمحمدية بالشطط في استعمال السلطة، بعد أن اقتحم، رفقة قائدة المقاطعة الحضرية الثالثة آنذاك، وأفراد من القوات المساعدة وعون سلطة (مقدم)، منزله الشاطئي بمانسمان، في غيابه، باستعمال التسلق والكسر، وردم بئر وغرفة داخل المنزل بدون وجه حق.
كما تؤكد التقارير أن الباشا متورط في ملف آخر يخص تعنيف طفلة وأمها أثناء هدم كوخهما بـ “الشانطي الجديد” بالمحمدية. كما اتهم، شهر يناير 2013، من قبل صيدلاني بالمحمدية وضع شكاية لدى الوكيل العام باستئنافية البيضاء بالشطط في استعمال السلطة بنزع لوحة إعلان خاصة بصيدليته، دون سابق إعلام، ودون تطبيق القرار على باقي صيدليات المدينة.
كما أفاد الصيدلاني في شكايته أنه تعرض لوابل من الشتائم والتهديدات من قبل الباشا، بعد أن رفض دفع شقيقه إلى التنازل عن قضية يتهم فيها شقيقة زوجة الباشا بالفساد، إذ كانت توجد رهن الاعتقال الاحتياطي، مضيفا في شكايته التي حصلت عليها “الصباح”، أن “الباشا حاول مرارا وتكرارا، مستعملا كل الوسائل، من أجل الضغط عليه وعلى شقيقه من أجل التنازل”.
لكن قضية صاحب المحل التجاري بالقصبة كانت رصاصة الرحمة التي لم تترك للباشا أي فرصة للتنصل من الشطط الذي يستعمله، بعد أن ضبط وهو يوجه صفعة لصاحب المحل إثر تلاسن بينهما، بل الخطير في الأمر أن إحدى اللقطات المهمة لم ينتبه إليها أغلب من شاهد الشريط، أظهرت الباشا يوجه أصبعين من يده اليمنى نحو عيني صاحب المحل، إذ كاد يصيبهما لولا تراجع صاحب المحل، وهو ما يبين بجلاء أن باشا المحمدية كان يريد أن يفقأ عينيه.
كمال الشمسي (المحمدية)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى