fbpx
وطنية

شباط يقتحم مقر الحركة الشعبية بفاس

هجرة جماعية من “البام” نحو حزب الاستقلال بالعديد من المدن

اقتحم حميد شباط، الأمين العام للاستقلال، أول أمس (السبت)، بمعية عدد من الاستقلاليين والحركيين وأعضاء المجلس الوطني للحركة الشعبية، مقر المكتب المحلي لحزب العنصر بفاس لنزع اللافتة المثبتة على واجهة المقر الحاملة لرمز السنبلة واسم حزب الحركة الشعبية، كما أفرغ المقر من جميع وثائق وشعارات الحركة الشعبية، إثر التحاق حسن بلقديد، عضو المجلس الوطني لحزب السنبلة بحزب الميزان، ولأن المقر في ملكيته الشخصية.
وتأتي عملية الاقتحام التي نفذها شباط رفقة عدد كبير من الاستقلاليين، في خضم الحرب المعلنة بين الحركة الشعبية والاستقلال، وتزامنا مع الحفل التكريمي للحركي موحى اليوسي، الذي وجه خلاله الأمين العام امحند العنصر رسائل قوية للمخزن وأحزاب التحالف الحكومي.
وعلاقة بموضوع الاستقطابات الجديدة، انتقل حزب الاستقلال، على بعد أسابيع من الاستحقاقات المقبلة، إلى السرعة النهائية في عمليات الاستقطاب الواسعة، إذ شهد التحاقات جماعية بارزة أضفت على معركة الاستقطابات طابعا خاصا.
وسيكون حزب الاستقلال بآسفي وطنجة ومراكش والقنيطرة والخميسات والعيون والداخلية وبوجدور ووجدة وتازة وكرسيف والبيضاء والجديدة وأزيلال لاعبا مركزيا في جل الجهات في الانتخابات الجهوية والإقليمية والمحلية المقبلة.
والتحق بحزب الميزان محمد لمخدوم، رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات بآسفي، قادما من حزب الأصالة والمعاصرة، رفقة نائبه من التجمع الوطني للأحرار، رياض الطنطاوي. إضافة إلى ذلك، التحق الطيب الكرياني، عضو المجلس البلدي بآسفي، بحزب الميزان قادما من حزب الأمل، كما التحق به أيضا محمد الحمامصي، رئيس جماعة الكرعاني، رفقة جميع أعضاء المجلس، وكلهم من حزب الأصالة والمعاصرة، وهم عبد الرشيد بنزيدان، النائب الأول، وحسن المجدي، النائب الثاني، وعبد الله المجاطي، النائب الثالث، وعبد اللطيف بن حجو، النائب الرابع، وأحمد حميتي، كاتب المجلس، والمصطلحات بنسليمان، رئيس لجنة المالية، إضافة إلى المستشارين جمال العلواوي، ومبارك الغجدامي، وعبد الله بكريم، عضو المجلس الوطني للحزب ذاته..
وفي إطار موجة الالتحاقات غير المسبوقة بآسفي، التحق بحزب الاستقلال عادل الصبار، عضو الكتابة الإقليمية لحزب التقدم والاشتراكية والكاتب المحلي للحزب نفسه بجماعة جمعة سحيم، كما انضم إليه الرئيس السابق لجماعة آسفي الزاوية، عبد الحق ألماشي.
يذكر أن محمد كريم، البرلماني رئيس المجلس البلدي لآسفي، قرر قبل أيام مغادرة حزب الاستقلال وفقدان مقعده النيابي، بعدما تأكد أن قيـادة الاستقلال لن تزكيه وكيلا للائحة الحزب في الاستحقاقات المقبلة، وهو ما جعله يباشر اتصالات مكثفة مع الأصالة والمعاصرة والتقدم والاشتراكية. ويعد مصير كريم شبيها بمصير حليفه من العدالة والتنمية، النائب البرلماني إدريس التمري، الذي أطاحت به قواعد حزب المصباح.
وفي طنجة، التحق الحركي عبد الرحمان الأربعين ومجموعته بصفوف حزب الاستقلال، لتعزيز وجود شقيقه عبدالسلام الأربعين، النائب البرلماني السابق.
عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى