fbpx
حوادث

“مشرملون” يحدثون رعبا بسلا

تسبب  أشخاص «مشرملون» من ذوي السوابق القضائية بمنطقة العيايدة بسلا، الثلاثاء الماضي، في حالة من الرعب والخوف في نفوس السكان، ما أحدث حالة استنفار أمني، دفعت عناصر الشرطة القضائية إلى التدخل مؤازرة بعناصر مفوضية أمن العيايدة، بعدما خرج المنحرفون إلى الشارع العام، وهم يحملون سيوفا طويلة الحجم ويتوفرون على كلاب شرسة، واعتدوا على مجموعة من الأشخاص، دفعت بالسكان إلى طلب النجدة بالأمن.
وقال شهود عيان في حديث مع «الصباح» إن المتورطين في إحداث الرعب والفوضى خرجوا إلى شارع تغزوت والأزقة المتفرعة عنه على الساعة الثالثة مساء، دفع السكان إلى إغلاق أبواب منازلها، وبعد حضور عناصر الشرطة جرى إيقاف أربعة أشخاص، فيما حررت الضابطة القضائية مذكرات بحث في حق عدد من المبحوث عنهم اللذين لاذوا بالفرار. وحسب ما استقته «الصباح» من معطيات في الملف نقل عدد من المصابين إلى المستشفى الإقليمي مولاي عبدالله بالمدينة، وحصلوا على شهادات طبية تثبت عجزهم البدني جراء تعرضهم لإصابات متفاوتة الخطورة. وفي سياق متصل، شهدت حي الانبعاث وسط المدينة، في رمضان الماضي، حالة مشابهة بعدما خرج ستة أشخاص مدججين بأسلحة بيضاء، وشرعوا في الاعتداء على المارة، ما خلق حالة استنفار أمني بالمدينة، وتدخلت عناصر الشرطة لفض المواجهات بين الطرفين.
وفي سياق متصل، شهد حي سيدي موسى بسلا، الاثنين الماضي، مواجهات عنيفة بين عصابتين تورطت إلى تبادل للضرب والجرح بالأسلحة البيضاء وتكسير سيارات بالشارع العام.
ووثقت فيديوهات جرى نشرها على شبكة الأنترنيت، لحالة الرعب التي خلقها «المشرملون» بالمدينة، وهم يحملون أسلحة بيضاء، ويفرضون سيطرتهم على أزقة بالمدينة، وأثارت هذه الفيديوهات حالة من الاستياء في صفوف الساكنة ومرتادي مواقع التواصل الاجتماعي، دفعهم إلى المطالبة بتوفير الأمن في النقط السوداء.
وتعرف سلا نقصا حادا من حيث التغطية الأمنية في مناطق يتداخل فيها المجال الحضري بالقروي، في الوقت الذي تعاني فيه المدينة توسعا عمرانيا كبيرا، بسبب نمو الهجرة القروية، ويغطي حوالي 1100 شرطيا أمن أزيد من مليون ونصف نسمة من سكان المدينة.  
عبدالحليم
لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق