fbpx
الرياضة

فخر الدين: وجدت الوداد مشتتا

المدرب قال إن هناك من يشوش على الفريق وتأسف لرحيل سهيل

قال فخر الدين رجحي، مدرب الوداد الرياضي، إن الفريق كان يعيش مشتتا، بالنظر إلى الخلافات الكثيرة التي كان يعانيها، إضافة إلى ما خلفه المدرب السابق، مضيفا أنه كان على يقين بأن الأمور ستسير بشكل جيد لتحقيق الأفضل لثقته في عمله وقدرته على لم الشمل. وأوضح فخر الدين أنه بالفعل وجد صعوبة في ترسيخ طريقة عمله، لكن طريقته الخاصة في التعامل ورغبته في

رفع اسم الوداد سهلتا عليه الأمر. وبخصوص موضوع التقارب بين اللاعبين قادمين من أندية أجنبية وباقي لاعبي الفريق، قال “أنا شخصيا أؤمن بعمل المجموعة، ولا أعتقد أن عمل الفرد يمكن أن يعطي نتيجة، في الموضوع الذي تحدثت عنه، بعض المحسوبين على الجمهور زرعوا التفرقة بين اللاعبين، هناك من كان يقول نكتة “اللي ما عندو باسبور حمر ما يلعبش في  فرقة غارزيتو”، لكن الآن أعتقد أن الأمور تغيرت والكل شاهد مدى الانسجام الكامل بين اللاعبين سواء من يسمونهم أبناء المهجر أو الداخل، لأن الكل اتفق على أن ما يهم الآن هو اسم الوداد وليس فلانا أو علانا”. وعن رحيل سهيل قال ” تربطني معه علاقة أخوية وصداقة، وأتأسف لرحيله. خلال مباراة الكوكب أحسست بأن هناك شيئا ناقصا، وقبل المباراة الأخيرة في مستودع الملابس أبلغت اللاعبين أن سهيل لن يكون حاضرا معنا، وتأسفنا لكن هذه هي الحياة”. وفي مايلي نص الحوار:

بداية، ما تقييمك لمسارك الحالي مع الوداد؟
التحقت بالفريق بعد فترة تشتت حقيقي، آخرها الفترة التي قضاها غارزيتو والذي وضع 14 لاعبا في لائحة الانتقالات. يعني أنني قدمت إلى الوداد في ظروف صعبة، ومع ذلك فالأمور الآن تبدو جيدة، حققنا الفوز في ثلاث مباريات متتالية وتأهلنا إلى الدور الأول لعصبة الأبطال الإفريقية.

هل كنت تعتقد منذ البداية أن الأمور ستسير بهذا الشكل؟
منذ اليوم الأول علمت أن السفينة ستستقر في مسارها الصحيح، لعدة أسباب أهمها ثقتي في العمل الذي أقوم به، وثانيا لأن الفريق هو منتخب صغير، يجب أن يعامل لاعبيه بطريقة خاصة لتحقيق التلاحم، الآن أعتقد أن الجميع يشهد أن هناك تطورا في الأداء وتشكيلة قارة خلافا لما كان عليه الأمر في السابق.

ألم تجد صعوبة في تحقيق التلاحم والانسجام بين لاعبي هذا المنتخب الصغير؟
صحيح، كانت هناك عقبات، لأنه من الصعب أن تخلق الانسجام بين أفراد هذا المنتخب وأنت التحقت في وسط الموسم بعد مرور مدربين، لكن والحمد لله فطريقتي الخاصة في التعامل مع هؤلاء اللاعبين مجتمعين جعلت الأمور تسير وفق ما كنت أتمنى، تصور معي أن مدربا يأتي إلى فريق دون أن يكون شارك رفقته في معسكر إعدادي، ونعرف جيدا مدى الدور الذي يلعبه المعسكر الإعدادي في تقوية العلاقة بين اللاعبين والمدرب.

أثير في الفترة الأخيرة موضوع الانسجام بين اللاعبين؟
أنا شخصيا أؤمن بعمل المجموعة، ولا أعتقد أن عمل الفرد يمكن أن يعطي نتيجة، في الموضوع الذي تحدثت عنه، بعض المحسوبين على الجمهور زرعوا التفرقة بين اللاعبين، هناك من كان يقول نكتة «اللي ما عندو باسبور حمر ما يلعبش في  فرقة غارزيتو»، لكن الآن، أعتقد أن الأمور تغيرت والكل شاهد مدى الانسجام الكامل بين اللاعبين سواء من يسمونهم أبناء المهجر أو الداخل، لأن الكل اتفق على أن ما يهم الآن هو اسم الوداد، وسأعطيك أمثلة، فالعليوي رغم إصابته شارك في مباراة الكوكب المراكشي، وأعطى قوة كبيرة للفريق، وهو بالمناسبة لاعب كبير رغم عصبيته. بنكجان تأسفت له كثيرا، خصوصا بعد الإصابة التي تعرض لها خلال مباراة أدوانا ستارز بغانا لأنني كنت أقول إنه قادم بقوة وأبواب المنتخب مفتوحة أمامه، والأمر نفسه بالنسبة إلى الطلحاوي وقابوس.

ما هو الهدف الآن؟
العمل لا بد أن يستمر وفق الاستراتيجية التي اتفقنا عليها للوصول على الأقل إلى جزء من الأهداف المسطرة. الأمور يجب أن تكون واضحة بفضل العمل الذي قمنا به في السابق، ولاحظ الجميع مدى التقدم على مستوى النتائج وطريقة اللعب والتشكيلة القارة، إلى وقت قريب كان جمهور الوداد لا يعرف حتى أسماء اللاعبين الأساسيين بسبب التغييرات الكثيرة، لكن في المقابل أريد الإشارة إلى أنني يمكن أن أغادر في أي لحظة.

ما السبب؟
يجب أن تستفسر عن السبب في كل هذا التشويش الذي يحدث، كل أسبوع تسمع أن مدربا يجري التفاوض معه، وكل ما أريد التأكيد عليه هو أن من يشوش فإنه يشوش على الوداد وليس على فخر الدين، الأمور تسير الآن بشكل جيد، لكن مع التشويش الذي يمارس على الفريق يمكن أن تعود الأمور إلى سابق عهدها.

هل هناك حالات محددة لهذا التشويش؟
الأطراف التي تسعى إلى ذلك تعرف نفسها جيدا، ولا ترغب في رؤية الوداد متألقا ويسير في طريقه الصحيح، هناك من يتحدث عن أن هناك اتصالات بمدربين، وأقول لمن يفعل ذلك أنه لا يحب الوداد ولا يحترم جمهوره.

هل ستركز في عملك على الفوز بلقب البطولة أم عصبة الأبطال؟
أنا لا أفكر في هذا. أنا منقذ فقط، أنا مدرب أثق في قدراتي، لدي مكانتي بالمغرب، سواء عندما كنت لاعبا أو مدربا، دخلت الوداد في ظروف صعبة وسنحاول العمل على إسعاد الجمهور.

وماذا عن رحيل سهيل؟
تربطني معه علاقة أخوية وصداقة، وأتأسف لرحيله، خلال مباراة الكوكب أحسست بأن هناك شيئا ناقصا، وقبل المباراة الأخيرة في مستودع الملابس أبلغت اللاعبين أن سهيل لن يكون حاضرا معنا وتأسفنا لكن هذه هي الحياة.

ماذا تود أن تقول للجمهور؟
جئت في ظروف صعبة، حاولنا قدر الإمكان أن نكون في مستوى الانتظارات، الحمد لله الأمور تسير بشكل جيد، حققنا الفوز على وداد فاس والكوكب المراكشي وأدوانا ستارز وتعادلنا مع الجيش الملكي والنادي القنيطري، العمل ما زال مستمرا، وكل خوفي كما قلت سابقا هو التشويش المتعمد من البعض للتأثير على العمل، أما بالنسبة إلى ما أثير حول لاعبي الفريق فهم يفكرون في شيء واحد هو فوز وتألق الوداد.

أجرى الحوار: أحمد نعيم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى