fbpx
الأولى

مبديع: موتى يتلقون أجورهم بانتظام

الوزير الحركي قال إن وزارته تدرس خيار إحالة ملف الأشباح على القضاء

فجر محمد مبديع، وزير الوظيفة العمومية وتحديث الإدارة العامة، فضيحة مدوية، تتمثل في حصول موظفين على أجورهم الشهرية، وهم في قبورهم بعدما غادروا هذه الدنيا إلى الأبد.
وقال مبديع، في حوار مع «الصباح»، ينشر لاحقا، إن وزارته تمكنت بفضل تعاون مسؤولين في الخزينة العامة، من اكتشاف موظفين أشباح، ضمنهم «موتى» يتلقون بانتظام أجورهم الشهرية، شأنهم شأن أشخاص آخرين، غادروا مناصبهم، وشرعوا في العمل في قطاعات أخرى، ورغم ذلك حافظوا على أجورهم. كما يوجد صنف ثالث من موظفي الإدارة العمومية غادروا أرض الوطن ويقيمون في الخارج، مازالوا يتلقون أجورهم بانتظام في حساباتهم البنكية.
وتدرس وزارة محمد مبديع التي كانت صارمة في معالجة ظاهرة الموظفين «الأشباح» التي شجعت عليها الحكومات السابقة، كما جاء على لسان الوزير الحركي مبديع، إمكانية إحالة كل الملفات «المشبوهة» على القضاء من أجل استرجاع الأموال التي استفاد منها «الأشباح» دون تقديم أي خدمة أو مصلحة نفعية للإدارة المغربية.
ودعا مبديع المغاربة الذين يعارضون إضافة ساعة إلى الزمن المغربي إلى «تطليق الشخير»، والاستيقاظ مبكرا، على غرار شعوب بعض الدول الأخرى التي تعمل ليل نهار من أجل تنمية بلدانها.
وتعهد مبديع بتحقيق فوز كاسح في الانتخابات الجماعية المقبلة في مسقط رأسه بالفقيه بنصالح. وتوعد خصومه السياسيين الذين لا يتذكرون أو يفكرون في الفقيه بنصالح إلا مع حلول كل موسم انتخابي بإلحاق هزيمة قاسية بهم، خصوصا الذين يريدون هدم كل ما تم بناؤه في السنوات الماضية، إذ تحولت الفقيه بنصالح من قرية صغيرة، إلى مدينة صاعدة لم يرق بعض الأطراف السياسية أن يكون مبديع من صناعها.
ونفى الوزير الحركي أن يكون منصبه الحكومي أثر على تجربة رئاسته للمجلس البلدي للفقيه بنصالح، بل «العكس هو الصحيح، إذ استفدت من هذا المنصب من أجل خدمة مدينتي كما يشهد على ذلك العدو قبل الصديق».
ووصف مبديع علاقته بعامل الإقليم بـ «الجيدة»، نافيا في الوقت ذاته أن تكون علاقته به متوترة كما يروج الخصوم. مؤكدا أن عامل الفقيه بنصالح، هو من أفضل رجالات الإدارة الترابية التي اشتغل معها في حياته.
وأعلن مبديع عن رغبته في فتح باب المصالحة مع كل الحركيين الغاضبين، لكنه اشترط لذلك جملة من الشروط، أبرزها التخلي عن كل لغات الابتزاز التي يتحدث بها البعض من أجل لي يد الأمين العام، وعدم البحث عن مناصب حكومية أو في إدارات عمومية، أو الحصول على تزكيات لأصدقائهم، وغيرها من الشروط التي يراها مبديع، شرطا أساسيا لتحمل مسوؤلية قيادة مصالحة تاريخية وسط العائلة الحركية.
وأقر مبديع أنه اتخذ قرارا بإبعاد امرأة مقربة من وزير حركي من ديوانه، بسبب شبهتي الفساد والاحتيال. وقال إن «الوزارة لا علاقة لها بملف المرأة التي أبعدت عن الديوان، لأن ملفها معروض على القضاء».
عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى