5 سنوات حبسا للرئيس السابق لهلال الناظور

أصدرت المحكمة الابتدائية حكما يقضي بإدانة الرئيس السابق لفريق هلال الناظور بخمس سنوات حبسا نافذا، بعد متابعته في ملف يتعلق بالتشهير والمس بالحياة الخاصة والمشاركة في النصب، في قضية أثارت اهتماما واسعا داخل الأوساط المحلية والرياضية بمدينة الناظور.
وقضت الهيأة القضائية، بمؤاخذة المتهم من أجل توزيع ادعاءات ووقائع كاذبة بقصد التشهير بالأشخاص والمس بحياتهم الخاصة، إلى جانب المشاركة في النصب، وذلك بعد إعادة التكييف القانوني لبعض التهم المرتبطة بالملف.
كما حكمت المحكمة على المعني بالأمر بغرامة مالية قدرها 2000 درهم نافذة، مع تحميله الصائر والإجبار في الأدنى، في قرار اعتبره متابعون من أبرز الأحكام القضائية التي استأثرت بمتابعة الرأي العام المحلي خلال الفترة الأخيرة.
واستأثرت القضية باهتمام واسع بالنظر إلى ارتباطها باسم رياضي معروف بمدينة الناظور، حيث سبق للمتهم أن تولى رئاسة فريق هلال الناظور، أحد الأندية التي تحظى بمتابعة جماهيرية على مستوى المنطقة، ما منح الملف بعدا رياضيا وإعلاميا إضافيا.
وتعود تفاصيل القضية إلى شكايات ومتابعات مرتبطة بنشر ادعاءات اعتبرتها المحكمة غير صحيحة وتمس بالحياة الخاصة لأشخاص، فضلا عن الاشتباه في تورط المتهم في أفعال مرتبطة بالمشاركة في النصب، وهي التهم التي انتهت بإدانته ابتدائيا بعقوبة سالبة للحرية.
وخلف الحكم ردود فعل متباينة داخل الأوساط الرياضية بالناظور، بين من اعتبر القرار تأكيدا على ضرورة احترام القانون وعدم استغلال الفضاء الرقمي ووسائل التواصل الاجتماعي في تصفية الحسابات الشخصية أو نشر الاتهامات دون إثباتات، وبين من رأى أن القضية شكلت صدمة داخل محيط الفريق والفعاليات الرياضية المحلية.
كما اعتبر مهتمون أن القضاء بات يوجه رسائل واضحة بخصوص ضرورة احترام الضوابط القانونية والأخلاقية في استعمال وسائل التواصل الاجتماعي، مع ترتيب المسؤوليات القانونية في مواجهة كل من يثبت تورطه في نشر مزاعم أو معطيات كاذبة من شأنها الإضرار بسمعة الأفراد أو المساس بحقوقهم الشخصية.






