وطنية

حرب الريع تستعر بين شباط والعنصر

لم يتأخر حزب الاستقلال في الرد على بلاغ  للحركة الشعبية، تندد فيه باتهامات قالت إن حميد شباط، الأمين العام لحزب الاستقلال، أطلقها في حق محمد أوزين، عضو مكتبها السياسي، ووزير الشباب والرياضة السابق، إذ اعتبر أنها زاغت عن السكة الصحيحة، مشددا على أنه لايحترم جميع الأحزاب التي لا تمتلك قرارها السيادي، ولا تلتزم بالديمقراطية الداخلية، ولا تلجأ إلى تطبيق الأنظمة الداخلية من أجل التخليق ومحاربة جميع أشكال الريع الحزبي.
وأوضح حزب الاستقلال، في بلاغ توصلت “الصباح” بنسخة منه أن العرض السياسي لأمينه العام في أزرو، لم يشر بالاسم لأي قائد سياسي، وإنما تحدث عن سوء التدبير الحكومي، وهو أمر معروف لدى الرأي العام الوطني والدولي، مع إعلان تحديه لكل جهة تدعي عكس ذلك أن تقدم أي دليل له علاقة من قريب أو بعيد بهذا الموضوع، مسجلا أن “الحركة الشعبية اعتمد في رده على ما نشرته بعض المنابر والمواقع الإلكترونية، ولم يكلف الأعضاء أنفسهم عناء العودة إلى نص العرض المذكور الموجود في شريط الفيديو المتداول عبر شبكة الإنترنيت. كما شدد الاستقلاليون على أن رد رفاق العنصر تضمن عبارات تنهل من قاموس الاتهامات الرخيصة، من قبيل «الخبث»، و»الانحطاط السياسي»، و»زرع بذور الفتنة والشقاق»، مسجلين أنها «عبارات يجرمها القانون، وتعرض مستعملها للمتابعة القضائية، ولذلك فإن الذي له الحق في اللجوء إلى القضاء، هو حزب الاستقلال وأمينه العام الذي وصفه البلاغ بأبشع النعوت والأوصاف»، من جهتهم، اعتبر رفاق العنصر أن حزبهم تعرض في شخص محمد أوزين، عضو مكتبه السياسي لهجمة من الشتائم والقذف من قبل المدعو حميد شباط بصفته أمينا لحزب الاستقلال، خلال حملة انتخابية سابقة لأوانها بمنطقة إفران، وأن هذه الهجمات الخبيثة غير المبررة تبين بوضوح مدى الانحطاط  السياسي واللاأخلاقي لهذه الممارسات المشينة الحاطة بالعمل السياسي ببلادنا، والتي ما انفك يمارسها شباط دون خجل ودون أي اعتبار للأخلاق السياسية المتعارف عليها.
ي. ق

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق