بانوراما

ذكريات “حمودة”6

تلقيت أول عرض احترافي في سن 16

أكد أنه كان يتلقى كل سنة عروضا من أندية أوربية

< كم من عرض احترافي تلقيته في مسيرتك؟
< لا يمكن أن أتذكر، لأنني تلقيت العديد من العروض الاحترافية، وكنت كل سنة أتلقى عرضا احترافيا، وأول عرض جاءني وأنا في سن 16 من عمري، وكان من فريق لوهافر الفرنسي.
< كيف تعاملت مع عرض في مثل هذه السن؟
< صراحة لم أكن أعرف شيئا عن الاحتراف، كما أن الاحتراف في تلك الفترة لم يكن بالوتيرة نفسها التي نعيشها في زمننا هذا، كما أني كنت صغير السن، وما كان يهمني هو الانبساط ولعب الرياضة المفضلة لدي، وعرض لوهافر تلقيته أثناء مشاركتي في دوري لاكروا.
< هل يمكن أن تتذكر بعض الفرق التي كانت ترغب في انتدابك؟
< كانت هناك العديد من الفرق بفرنسا وإسبانيا وإيطاليا وإنجلترا، ومن بين الفرق التي أذكر إشبيلية وغرناطة، تابعتاني في إحدى المباريات الإعدادية التي خاضها الجيش الملكي في تطوان.
ومن بين الفرق التي سعت لانتدابي في تلك الفترة، فالنسيا وليذز يونايتد من إنجلترا وجوفنتوس، ومارسيليا الفرنسي الذي كان يشرف عليه في تلك الفترة ميشيل هيدالغو، ودرب المنتخب الفرنسي بين 1976 إلى 1984.
< متى انهالت عليك العروض بشكل كبير؟
< العروض التي تلقيتها بعد كأس العالم 1986، كانت كثيرة جدا ومن أندية عريقة بأوربا، فبالإضافة إلى الأندية المنتمية إلى الدول التي سبق ذكرها تلقيت عروضا من سيرفيت جنيف السويسري، وأجاكس أمستردام الهولندي، وكانت عروض قوية ومهمة جدا.
< هل كانت هناك عروض خليجية؟
< بالفعل كان عرض من العين الإماراتي، الذي جاء مسؤولوه إلى المنزل، واجتمعوا بوالدتي وخالي، لكن لم يكن الأمر مهما بالنسبة إليهم، كما أني لم أكن مهتما بالعرض بشكل كبير.
< من هم المسؤولون الذين كانوا يفاوضونك؟
< التقيت بالعديد من المسؤولين البارزين واللاعبين الكبار في تلك الفترة، ومن بين المسؤولين أذكر الأسطورة كرويف الذي كان يرغب في ضمي إلى أجاكس وميشال بلاتيني الرئيس الحالي للاتحاد الأوربي.
< كيف كانت الأندية الأوربية تتعرف عليك؟
< الأندية الأوربية كانت عرفتني من خلال مباريات المنتخبات الوطنية والجيش الملكي، إذ كان المنتخب يشارك في مباريات دولية مع منتخبات إفريقية وأوربية، وكذلك الشأن بالنسبة إلى الجيش الملكي، بحكم العلاقة التي كانت تجمع كليزو بعدد من المسؤولين الأجانب، وكان حريصا على مشاركة الفريق العسكري في دوريات دولية من أجل الاستعداد لمنافسات البطولة والتظاهرات الإفريقية.
أضف إلى ذلك مشاركاتي في تظاهرات مثل الألعاب الأولمبية وكأس العالم وألعاب البحر الأبيض المتوسط، ساهمت بشكل كبير في شيوع اسمي، بالنظر إلى المستوى الذي كنت أقدمه رفقة الجيش والمنتخب الوطني.
< لماذا كنت ترفض مثل هذه العروض؟
< كما سبق أن قلت لك لم يكن الاحتراف في تلك الفترة بالمفهوم الحالي، ولم أكن أهتم كثيرا بالعروض، سيما أن مسؤولي فريق الجيش الملكي كانوا يوفرون لنا كل ما نحتاجه.
  صلاح الدين محسن

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق